الجزء 2
ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
الصفحة 32
جاشت رسيذاي أي أدرك غذاؤك بالفارسية، وأراد بمقراض: لا.
٧٩- يبس في شفتيه: أي تيس في سفينة. عدّ ستة تتصل: أي عدسية ببصل «١» . شوا بخبز: أي بيتوا بخير. ثقب لو لو بطرف: أي ثقيل ولو تظرف.
٨٠- غاب عن الصاحب «٢» ندماؤه ليلة فقال: سمسم، أراد بيت من يتم.
٨١- وكان نقش خاتم ابن العميد «٣» : شيخ أشقر، أي: تب تنج أنب تفز.
٨٢- قرأ الحجاج يوما: إنّا من المجرمون منتقمون، فقالوا: لحن الأمير، فأنشد:
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا ... مني وما سمعوا من صالح دفنوا
٨٣- الأعمش «٤» : سمعت الحجاج على منبر الكوفة يقول: يا معشر الحمراء «٥» تخلفتم عن الغزو، وجلستم على الكراسي، وتبردتم تحت الظلال، فلا يمر بكم مار إلّا قلتم ما الهبر ما الهبر «٦» ، والله لأهبرنكم «٧» بالسيف هبرا أشغلكم به عن الأخبار.
٨٤- تكلم رجل عند عبد الله بن عباس فأكثر الخطأ، فدعا بغلام له فأعتقه، فقال له الرجل: ما سبب هذا الشكر؟ فقال: إن لم يجعلني مثلك.