الصفحة 803
الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي
الجزء 3
علَيْكَ حقًّا، (١) والاسم: الزيارة.
١٦٤٤ - قوله: (جَفَاء)، الجَفاءُ: هو ضِدُّ البِرِّ، وقد جفَاهُ يَجْفُوه جَفَاءً وجَفْوةً، وفي الحديث: "ألَا إنَّ الجَفَاء وغِلْظَ القُلوب في الفَدَّادِينَ". (٢)
قال ابن مالك: "الجفَاءُ: ضِدُّ الِبرِّ، ومصدر جَفَا الشَّيْءُ عن الشَّيْءِ: بَعُدَ، والجِفَاءُ: مصدر جَافَاهُ: عَامَلَهُ بالجَفَاء، والشَّيْءَ عن الشَّيْءِ أبْعَدَهُ، والجُفَاءُ: ما يَرْمِي به الوادي والقِدْر من الزَّبَد"، (٣) قال الله ﷿: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً﴾. (٤)
١٦٤٥ - قوله: (حِينًا). الحينُ: الوقتُ والُمدَّةُ، قليلًا كان أو كثيرًا.
١٦٤٤ - قوله: (جَفَاء)، الجَفاءُ: هو ضِدُّ البِرِّ، وقد جفَاهُ يَجْفُوه جَفَاءً وجَفْوةً، وفي الحديث: "ألَا إنَّ الجَفَاء وغِلْظَ القُلوب في الفَدَّادِينَ". (٢)
قال ابن مالك: "الجفَاءُ: ضِدُّ الِبرِّ، ومصدر جَفَا الشَّيْءُ عن الشَّيْءِ: بَعُدَ، والجِفَاءُ: مصدر جَافَاهُ: عَامَلَهُ بالجَفَاء، والشَّيْءَ عن الشَّيْءِ أبْعَدَهُ، والجُفَاءُ: ما يَرْمِي به الوادي والقِدْر من الزَّبَد"، (٣) قال الله ﷿: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً﴾. (٤)
١٦٤٥ - قوله: (حِينًا). الحينُ: الوقتُ والُمدَّةُ، قليلًا كان أو كثيرًا.
الحواشي:
= ٣٦ هـ. أخباره في: (سير الذهبي: ١/ ٥٠٥، المعارف: ص ٢٧٠، الجرح والتعديل: ٤/ ٢٩٦، حلية الأولياء: ١/ ١٨٥، تاريخ بغداد: ١/ ١٦٣، أسد الغابة: ٢/ ٤١٧). أما أبو الدرداء، فهو عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي قاضي دمشق الصحابي الجليل روى عن النبي ﷺ عدة أحاديث، فضائله كثيرة. توفي قبل عثمان ﵁ بثلاث صنين. أخباره في: (التاريخ الكبير: ٧/ ٧٦، سير الذهبي: ٢/ ٣٣٥، أسد الغابة: ٦/ ٩٧، مجمع الزوائد: ٩/ ٣٦٧، الشذرات: ١/ ٣٩ - ٤٤).
(١) أخرجه البخاري في الصوم: ٤/ ٢١٧، باب حق الضيف في الصوم، حديث (١٩٧٤)، وباب حق الجسم في الصوم، حديث (١٩٧٥)، ومسلم في الصوم: ٢/ ٨١٣، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، حديث (١٨٢).
(٢) أخرجه البخاري في المناقب: ٦/ ٥٢٦، باب قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾، حديث (٣٤٩٨)، كما أخرجه في المغازي: ٨/ ٩٨، باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن، حديث (٤٣٨٧)، ومسلم في الايمان: ١/ ٧٣، بلفظ قريب منه، باب تفاضل أهل الإيمان، حديث (٨١)، وأحمد في المسند: ٢/ ٢٥٨، ٣/ ٣٣٢.
والفدَّادين: جمع فَدّاد، وهم الذين تَعْلُو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، يقال: فَدّ الرجل يَفِدُّ فَدِيدًا: إذا اشتد صوته، وقيل: هم المكثرون من الإِبل، انظر: (النهاية في غريب الحديث: ٣/ ٤١٩).
(٣) انظر: (إكمال الأعلام: ١/ ١١٤).
(٤) سورة الرعد: ١٧.
= ٣٦ هـ. أخباره في: (سير الذهبي: ١/ ٥٠٥، المعارف: ص ٢٧٠، الجرح والتعديل: ٤/ ٢٩٦، حلية الأولياء: ١/ ١٨٥، تاريخ بغداد: ١/ ١٦٣، أسد الغابة: ٢/ ٤١٧). أما أبو الدرداء، فهو عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي قاضي دمشق الصحابي الجليل روى عن النبي ﷺ عدة أحاديث، فضائله كثيرة. توفي قبل عثمان ﵁ بثلاث صنين. أخباره في: (التاريخ الكبير: ٧/ ٧٦، سير الذهبي: ٢/ ٣٣٥، أسد الغابة: ٦/ ٩٧، مجمع الزوائد: ٩/ ٣٦٧، الشذرات: ١/ ٣٩ - ٤٤).
(١) أخرجه البخاري في الصوم: ٤/ ٢١٧، باب حق الضيف في الصوم، حديث (١٩٧٤)، وباب حق الجسم في الصوم، حديث (١٩٧٥)، ومسلم في الصوم: ٢/ ٨١٣، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، حديث (١٨٢).
(٢) أخرجه البخاري في المناقب: ٦/ ٥٢٦، باب قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾، حديث (٣٤٩٨)، كما أخرجه في المغازي: ٨/ ٩٨، باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن، حديث (٤٣٨٧)، ومسلم في الايمان: ١/ ٧٣، بلفظ قريب منه، باب تفاضل أهل الإيمان، حديث (٨١)، وأحمد في المسند: ٢/ ٢٥٨، ٣/ ٣٣٢.
والفدَّادين: جمع فَدّاد، وهم الذين تَعْلُو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، يقال: فَدّ الرجل يَفِدُّ فَدِيدًا: إذا اشتد صوته، وقيل: هم المكثرون من الإِبل، انظر: (النهاية في غريب الحديث: ٣/ ٤١٩).
(٣) انظر: (إكمال الأعلام: ١/ ١١٤).
(٤) سورة الرعد: ١٧.