الجزء 3
الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي
الصفحة 798
أَيْمَانِكُمْ﴾، (١) قالت عائشة: "وهو قَوْل الرَّجُل: لَا والله، بلَى وَالله"، (٢)
يَعْني: مِن غير أنْ يَقْصِد اليمين بِقَلْبِه.
١٦٣٤ - قوله: (الحِنْث)، هو عدَمُ البرِّ، (٣) وقال ابن الأعرابي: "الحِنْثُ: الرجُوع في اليَمين [وهو]: (٤) أنْ يَفْعَل غير ما حلَف عليه"، (٥) والحِنْث في الأصل: الإِثْمُ، ولذلك شُرِعَت فيه الكفارة.
١٦٣٥ - قوله: (أوْ باسمٍ من أَسْمَاء الله)، (٦) لله ﷿ تِسْعَة وتسْعُون اسْمًا معروفة. (٧)
١٦٣٦ - قوله: (أوْ بآيةٍ من القرآن)، هي إِحدى الآي: (٨) وهي مَحَطُّ الكَلَام. (٩)
يَعْني: مِن غير أنْ يَقْصِد اليمين بِقَلْبِه.
١٦٣٤ - قوله: (الحِنْث)، هو عدَمُ البرِّ، (٣) وقال ابن الأعرابي: "الحِنْثُ: الرجُوع في اليَمين [وهو]: (٤) أنْ يَفْعَل غير ما حلَف عليه"، (٥) والحِنْث في الأصل: الإِثْمُ، ولذلك شُرِعَت فيه الكفارة.
١٦٣٥ - قوله: (أوْ باسمٍ من أَسْمَاء الله)، (٦) لله ﷿ تِسْعَة وتسْعُون اسْمًا معروفة. (٧)
١٦٣٦ - قوله: (أوْ بآيةٍ من القرآن)، هي إِحدى الآي: (٨) وهي مَحَطُّ الكَلَام. (٩)
الحواشي:
(١) سورة البقرة: ٢٢٥.
(٢) أخرج الحديث مالك في النذور: ٢/ ٤٧٧، باب اللغو في اليمين، حديث (٩) ومعناه عند البخاري: ١١/ ٥٤٧، باب: "لايؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم" قالت عائشة ﵂ أنزلت في قوله (لا والله)، و (بلى والله)، حديث (٦٦٦٣).
(٣) تقول: أحْنثتُ الرجل في يَمِينه فَحَنث: أي لم يَبَر فيها. (الصحاح: ١/ ٢٨٠، مادة حنث).
(٤) زيادة من الزاهر يقتضيها السياق.
(٥) انظر كلام ابن الأعرابي في: (الزاهر للأزهري: ص ٤١٥).
(٦) الثابت في المختصر: ص ٢١٦: أسمائه.
(٧) وهي التي تعرف بـ"أسماء الله الحسنى" وقد سردها الخطابي مع الشرح والبيان في كتابه (شأن الدعاء: ص ٣٠ وما بعدها)، والحليمي في كتابه: (المنهاج في شعب الإيمان: ١/ ١٨٧ وما بعدها)، والرازي في كتابه (لوامع البينات) وغيرهم.
(٨) وزاد الجوهري: آياتٌ وآيايّ، وصوّب الأخيرة ابن بَرِّي فقال: آياءُ بالهمز. انظر: (الصحاح: ٦/ ٢٢٧٥ مادة أيا).
(٩) وقيل: هي العلَامة، وفي القرآن: كلامٌ تامٌ مُركْبُ من جُمل وطَائِفَة من حروفه، وقيل: ما تَبَيَّن أوّله وآخره توقيفًا، من طائفة من كلامه تعالى بلَا اسمٍ - انظر: (كشاف اصطلاحات الفنون: ١/ ١٤٩). =
(١) سورة البقرة: ٢٢٥.
(٢) أخرج الحديث مالك في النذور: ٢/ ٤٧٧، باب اللغو في اليمين، حديث (٩) ومعناه عند البخاري: ١١/ ٥٤٧، باب: "لايؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم" قالت عائشة ﵂ أنزلت في قوله (لا والله)، و (بلى والله)، حديث (٦٦٦٣).
(٣) تقول: أحْنثتُ الرجل في يَمِينه فَحَنث: أي لم يَبَر فيها. (الصحاح: ١/ ٢٨٠، مادة حنث).
(٤) زيادة من الزاهر يقتضيها السياق.
(٥) انظر كلام ابن الأعرابي في: (الزاهر للأزهري: ص ٤١٥).
(٦) الثابت في المختصر: ص ٢١٦: أسمائه.
(٧) وهي التي تعرف بـ"أسماء الله الحسنى" وقد سردها الخطابي مع الشرح والبيان في كتابه (شأن الدعاء: ص ٣٠ وما بعدها)، والحليمي في كتابه: (المنهاج في شعب الإيمان: ١/ ١٨٧ وما بعدها)، والرازي في كتابه (لوامع البينات) وغيرهم.
(٨) وزاد الجوهري: آياتٌ وآيايّ، وصوّب الأخيرة ابن بَرِّي فقال: آياءُ بالهمز. انظر: (الصحاح: ٦/ ٢٢٧٥ مادة أيا).
(٩) وقيل: هي العلَامة، وفي القرآن: كلامٌ تامٌ مُركْبُ من جُمل وطَائِفَة من حروفه، وقيل: ما تَبَيَّن أوّله وآخره توقيفًا، من طائفة من كلامه تعالى بلَا اسمٍ - انظر: (كشاف اصطلاحات الفنون: ١/ ١٤٩). =