الجزء 2
تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد
الصفحة 32
يوثق بدينه وأمانته، وإن لم يكن العبد أو المولى بمحرم للمرأة، إنْ كان حُكم سائر النساء حكم أزواج النبي ﷺ ولا إخالُ، لأنَّ الله ﷿ أخبر أنهن أمهات المؤمنين، فجائزٌ أن يكون العبدُ والحرُّ محرمًا لأزواج النبي ﷺ؛ فكان سفر ميمونة مع أبي رافعٍ، أن ميمونة أمُّ أبي رافع، إذ كانت ميمونةُ زوجة النبيِّ ﷺ. " انتهى.
وما ذهب إليه الجمهور من أهل العلم أصحُّ. والله أعلمُ.

٥٢٣ - حديث أبي هريرة مرفوعًا: "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن. " عزاه القرطبي في "تفسيره" (١ / ١١) ، وفي "التذكار" (ص ١٦٠) ، والمنذري في "الترغيب" (٢ / ٣٦٥) كلاهما عزاه لمسلم في "صحيحه". وعزاه الحافظ في "التلخيص" (٤ / ٢٠١) لأحمد في "مسنده".

· قُلتُ: رضي الله عنكم!
أمَّا مسلم فلم يروه، كيف وهو من أفراد البخاريِّ (١٣ / ٥٠١) وقد وقع في متنه اختلاف أشبعتُ الكلام عنه تحريرًا في "تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم" ولم يروه أحمد في "مسنده". والله أعلمُ.
٥٢٤ - وأخرج البزار (٢٦٦٢ - كشف الأستار) قال: حدثنا عمرو ابنُ عليّ ثنا خلاد بن يزيد، ثنا محمد بن عبد الرحمن أبو غرارة زوجُ جبرة، حدثني عروة بن الزبير، قال: قلتُ لعائشة: إني أفكرُ في أمرك،