الصفحة 55
الأعلام للزركلي
الجزء 2
الجارُود
(٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م)
بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى العبديّ: سيد عبد القيس (وهم بطن من أسد ربيعة) كان شريفا في الجاهلية، قيل: لقب (الجارود) بعد وقعة أغار بها على بني بكر بن وائل، فظفر، وقالت العرب: جردهم! وأدرك الإسلام، فوفد على النبي ﷺ ومعه جماعة من قومه، وكانوا نصارى، فأسلم، وفرح النبي ﷺ بإسلامه وأكرمه. وعاش إلى زمن الردة فثبت على عهده. ووجهه الحكم بن أبي العاص على القتال يوم (سهرك) فقتل في عقبة الطين (موضع بفارس) شهيدا (١) .
بشْر بن عوانة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
بشر بن عوانة العبديّ: اسم اخترعه البديع الهمذاني، لشاعر، وضع له قصة خلاصتها: أنه عرض له أسد، وهو ذاهب يبتغي مهرا لابنة عم له، فثبت للأسد، وقتله، وخاطب أختا له سماها البديع (فاطمة) بقصيدة هي أروع ما قيل في موضوعها، مطلعها: (أفاطم لو شهدت ببطن خبت، وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا) والقصيدة في مقامات البديع (٢) .
بِشْر المَرِيسي
(٠٠٠ - ٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٣ م)
بشر بن غياث بن أبي كريمة عبد الرحمن المريسي، العَدَوى بالولاء، أبو عبد الرحمن:
(٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م)
بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى العبديّ: سيد عبد القيس (وهم بطن من أسد ربيعة) كان شريفا في الجاهلية، قيل: لقب (الجارود) بعد وقعة أغار بها على بني بكر بن وائل، فظفر، وقالت العرب: جردهم! وأدرك الإسلام، فوفد على النبي ﷺ ومعه جماعة من قومه، وكانوا نصارى، فأسلم، وفرح النبي ﷺ بإسلامه وأكرمه. وعاش إلى زمن الردة فثبت على عهده. ووجهه الحكم بن أبي العاص على القتال يوم (سهرك) فقتل في عقبة الطين (موضع بفارس) شهيدا (١) .
بشْر بن عوانة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
بشر بن عوانة العبديّ: اسم اخترعه البديع الهمذاني، لشاعر، وضع له قصة خلاصتها: أنه عرض له أسد، وهو ذاهب يبتغي مهرا لابنة عم له، فثبت للأسد، وقتله، وخاطب أختا له سماها البديع (فاطمة) بقصيدة هي أروع ما قيل في موضوعها، مطلعها: (أفاطم لو شهدت ببطن خبت، وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا) والقصيدة في مقامات البديع (٢) .
بِشْر المَرِيسي
(٠٠٠ - ٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٣ م)
بشر بن غياث بن أبي كريمة عبد الرحمن المريسي، العَدَوى بالولاء، أبو عبد الرحمن:
الحواشي:
(١) طبقات ابن سعد ٥: ٤٠٧ وفي الكامل لابن الأثير ٢: ٢٦٥ قتل الجارود سنة ١٧هـ في مكان يدعى (طاوس) بفارس. وقال الزبيدي في التاج ٢: ٣١٨ والذهبي في تاريخ الإسلام ٢: ٤٤ (قتل بفارس في عقبة الطين سنة ٢١ وقيل بنهاوند مع النعمان بن مقرن) .
(٢) مقامات بديع الزمان ٩٢ و ٩٣ طبعة الجوائب سنة ١٢٩٨ هـ وفي آخر هذه الطبعة أن مقامات البديع أربعمائة مقامة - كما في يتيمة الدهر - والمطبوع الّذي وجد منها ٥١ مقامة.
(١) طبقات ابن سعد ٥: ٤٠٧ وفي الكامل لابن الأثير ٢: ٢٦٥ قتل الجارود سنة ١٧هـ في مكان يدعى (طاوس) بفارس. وقال الزبيدي في التاج ٢: ٣١٨ والذهبي في تاريخ الإسلام ٢: ٤٤ (قتل بفارس في عقبة الطين سنة ٢١ وقيل بنهاوند مع النعمان بن مقرن) .
(٢) مقامات بديع الزمان ٩٢ و ٩٣ طبعة الجوائب سنة ١٢٩٨ هـ وفي آخر هذه الطبعة أن مقامات البديع أربعمائة مقامة - كما في يتيمة الدهر - والمطبوع الّذي وجد منها ٥١ مقامة.