الجزء 4
الأعلام للزركلي
الصفحة 104
العلوم، بالقاهرة. وعلّم العربية في مدارس الحكومة. ثم عين " محررا " عربيا في الديوان الملكي، وإماما للملك فؤاد الأول. له " تفسير سورة الفتح وبيان ما اتصل بها من الفتوح الإسلامية والسيرة النبوية - ط " ثلاثة أجزاء، و " الهادي - ط " قصة تتصل بعصر الهادي العباسي، و " منهج الأدب - ط " مدرسي، جزآن، و " زهرات منثورة في الأدب العربيّ - ط " محاضرات ألقاها في كلية الشريعة توفي بالقاهرة (١) .

عَبْد الله بن عَلْقَمَة
(٠٠٠ - ٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٦ م)
عبد الله بن علقة (أبو أوفى) بن خالد الخزاعي الأسلمي، ويقال له ابن أبي أوفى: آخر من توفي بالكوفة من الصحابة. له في كتب الحديث ٩٥ حديثا. وهو أحد من بايع بيعة الرضوان.
وشهد الحديبيّة وخيبر. انتقل من المدينة إلى الكوفة، بعد وفاة النبي ﷺ وكف بصره في أواخر أعوامه (٢) .

عَبْد الله الحَدَّاد
(١٠٤٤ - ١١٣٢ هـ = ١٦٣٤ - ١٧٢٠ م)
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرميّ، المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي: فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في " السبير " من ضواحيها، ووفاته في " الحاوي " ودفن بتريم. بكان كفيفا، ذهب الجدري ببصره طفلا. واضطهده اليافعيون حكام تبيم فكان ذلك سبب " عقيدة التوحيد " و " الدعوة التامة
الحواشي:
(١) تقويم دار العلوم ٤٢٠ وجريدة البلاغ ٤ / ٤ / ١٣٦٣ والفهرس الخاص - خ.
(٢) كشف النقاب - خ. والجمع بين رجل الصحيحين ٢٤٢ والمحير ٢٩٨ ونكت الهميان ١٨٢ وقيل في وفاته: سنة ٨٦ و ٨٨.