الصفحة 285
حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة
الجزء 1
تَنْبيهٌ:
قولُهُ: «وَخَبَرُ الآحادِ»؛ كالجِنْسِ، وباقي قُيودِهِ كالفَصْلِ.
وَقولُهُ: «بِنَقْلِ عَدْلٍ»؛ احْتِرازٌ عَمَّا يَنْقُلُهُ غيرُ العَدْلِ.
وقَولُهُ: «هُوَ»؛ يسمَّى فَصْلًا يتَوَسَّطُ بَيْنَ المُبتَدَإِ والخَبَرِ، يُؤْذِنُ بأَنَّ ما بَعْدَهُ خَبرٌ عَمَّا قَبْلَهُ، وليسَ بِنَعْتٍ لهُ.



[قوله] (¬١): «تنبيه»:
هو لغةً: الإيقاظ، وعُرْفًا: عُنوان البحث الآتي بحيثُ يُعْلَمُ من البحث السابق على سبيل الإجمال، وهو هنا معرَب؛ لأنَّه مُرَكَّبٌ تقديرًا، وقيل: يُشْتَرط أنْ يُذكَر بعدهُ ما يَتعلَّق به، مِثْل: تنبيه على كذا أو في كذا (¬٢).
[قوله] (¬٣): «وخَبرُ الآحادِ»:
لو أسقط الواو كان أحسَنَ؛ لأنَّ «الجِنْس» مدخولها فقط، و [إنما] (¬٤) قال: «كالجِنْس» و «كالفَصْل»؛ لأنَّ العبارة المشتملة] عليهما (¬٥) تقسيمٌ لا تعريف.
وفي كتابة: و [الجِنْس] (¬٦) [كُلِّيٌّ] (¬٧) مَقولٌ على كثيرين مختلفين بالحقيقة، وهي: ما به الشيء هو هو، كالحيوان والناطق بالنسبة إلى الإنسان، بخلاف نحو: الضاحك والكاتب، ألا ترى أنَّه لا وجودَ لحقيقة الإنسان في الخارج بدون
الحواشي:
(¬١) زيادة من: (أ) و (ب).
(¬٢) قضاء الوطر (١/ ٦٧٧).
(¬٣) زيادة من: (أ) و (ب).
(¬٤) في (ب) و (هـ): [لأن].
(¬٥) في (هـ): [عليها].
(¬٦) في (ب) و (هـ): [الحسن].
(¬٧) في (هـ): [إلخ].