الصفحة 105
حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة
الجزء 1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .



الكلام: لفٌّ ونشرٌ مشوّش.
[قوله] (¬١): «فأجبتُه إلى سؤاله»:
أي: وافقت البعضَ الراغبَ إليَّ ثانيًا في وضع الشرح على المتن بعد إكماله على بَذْلِ مطلوبه، فهذه السجعةُ خارجةٌ عمَّا يتعلق بالمتن، وإنما هي متعلِّقة بالشرح، وبه يُعلُمُ ما أورده (ق) (¬٢). وضَمَّنَ أجاب معنى التوجُّهِ فعدَّاه بـ: «إلى»، أي: أجبتُه ولو بالوعد متوجِّهًا بالامتثال إلى سؤاله لآتي به طِبْق ما اقترح، ويمكن جعل «إلى» بمعنى «على»، والإجابة معناها: الموافقة، كما أشرنا إليه.
[قوله] (¬٣): «رجاءَ الاندراجِ في تلك المسالكِ»:
مفعولٌ لأجله، و «المسالك» أي: الطُّرُق، جمع مَسلَك، اسمُ محَلِّ السلوك، والمراد بها: وجوبُ خِدمة السُّنَّةِ المطهَّرَة، ولِيُعَدَّ مِن أئمتها. ويُحتمل أنْ يراد بـ: «المسالك» طُرُقُ البَسط والاختصار، فبالأصل يَندرِج في عِدَاد المختصرين، وبالشرح يَندرِج في [أعداد] (¬٤) الباسطين، وربما يُبعُد هذا: أنَّه لو أراده لقَدَّم عليه: «وظهر [لي] (¬٥) إيرادُه على صورة البسطِ ألْيَقُ»، والإشارة على الأول لغير مذكور، وعلى الثاني المذكور. (هـ/١٧)
الحواشي:
(¬١) زيادة من: (أ) و (ب).
(¬٢) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٢٥ - ٢٦).
(¬٣) زيادة من: (أ) و (ب).
(¬٤) في (هـ): [عداد].
(¬٥) زيادة من: (أ) و (ب).