الصفحة 107
حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة
الجزء 1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .



[قوله] (¬١): «ونبَّهت على خبايا زواياها»:
أي: على مسائلها وأحكامِها الدقيقة المأخوذة من إطلاقٍ أو الراجعة لمفهوم أو المستنبطة من اقتصار وتخصيص بالذِّكر؛ إذ الخبايا جمع خبيئة بمعنى مخبوءَة، والزوايا جمع زاوية، وهي لُغةً: أحَدُ أركان البيتِ، وهو المراد هنا؛ لقرينة ما بعْدَه.
وأشار بقوله: «لأنَّ صاحِبَ البيتِ أدْرَى [بما] (¬٢) فيه»:
[إلى المثل المشهور وهو: صاحب البيت أدرى بما فيه] (¬٣)، وهذا يُسمَّى عندهم: تلميحًا، وهو الإشارة إلى قصة أو مَثَل، وعليه فلم يُغيِّر المَثل، وهذا التعليل الأولى رجوعُه لكلٍّ مِن: «أجبْت» [بالغت] (¬٤)، ونبَّهْتُ [بأنَّه] (¬٥).
أتمُّ فائدةً وإن احتمل كما هو الظاهر تخصيصه بـ: «نبَّهت». و «أدرى» معناه: أعْلَم، مِن: الدراية، وهي العلم على وجْه البَصارة.
[قوله] (¬٦): «وظَهر لي أنَّ [إبرازَه] (¬٧) على صورةِ البسطِ ألْيَقُ»:
ضمير «إبرازه» للشرح المذكور، وإضافة الصورة للبيان، وإنما كان بَسْطُه
الحواشي:
(¬١) زيادة من: (أ) و (ب).
(¬٢) في (هـ): [فيما].
(¬٣) هكذا في (هـ)، وعلى هامش (أ).
(¬٤) في (أ) و (هـ): [وبلغت].
(¬٥) في (هـ): [لأنه].
(¬٦) زيادة من: (أ) و (ب).
(¬٧) في مطبوع النزهة [إيراده].