الصفحة 345
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجزء 3
بَابُ "إِذَا عَرَّضَ الذِمِّيُّ وغَيرُهُ بِسَبِّ النبِي ﷺ، ولم يصرح نحو قوله: السَّام عَلَيكُم". ذكره في كتاب "المرتدين والمعاندين".
٣٧٧٧ - (١٩) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمرَ قَال: قَال رَسول الله ﷺ: (إِنَّ الْيَهُودُ إِذَا سلموا عَلَيكُم يَقُولُ أَحَدُهُمُ: السَّامُ عَلَيكُم، فَقُولُوا: وَعَلَيكَ) (١). وفي طريق أخرى: "وَعَليكُم". وفي بعض طرق البخاري: "عَلَيكم" بِغَير واو. ذكرَه في كتاب "المرتدين".
٣٧٧٨ - (٢٠) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتِ: استَأذَنَ رَهْط ينَ الْيَهودِ عَلَى رسُولِ الله ﷺ فَقَالوا: السَّامُ عَلَيكُم (٢)، فَقَالتْ عَائِشَهْ: بَلْ عَلَيكمُ السَامُ واللعنَةُ، فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: (يَا عَائِشَةُ إِن الله يُحبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمرِ كُلهِ). فَالتْ: أَلَم تَسْمَع مَا قَالوا؟ ! قَال (٣): (قد قُلْتُ: وَعَلَيكُم) (٤). وفي طريق أخرى: (قد قُلْتُ: عَلَيكُم). لَمْ يَذْكرِ الْوَاوَ. وفي بعض طرق البخاري: (يَا عَائِشةُ إن الله رَفِيقْ يُحِبُّ الرفْقَ فِي الأَمْرِ كله). ذكره في كتاب "استتابة المرتدين".
٣٧٧٩ - (٢١) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أَيضا قَالتْ: أَتَى النبي ﷺ نَاس مِنَ الْيَهُودِ فَقَالوا: السَّامُ عَلَيكَ يَا أبا الْقَاسِمِ، قَال: "وَعَلَيكُم". قَالتْ عَائشَةُ: فَي عَليكُمُ السَّامُ وَالذَّام (٥)، فقَال رَسُولُ الله ﷺ: (يَا عَائِشةُ لا تَكوني
الحواشي:
(١) مسلم (٤/ ١٧٠٦ رقم ٢١٦٤)، البخاري (١١/ ٤٢ رقم ٦٢٥٧)، وانظر (٦٩٢٨).
(٢) في (ك): "عليك".
(٣) قوله: "قال" ليس في (أ).
(٤) مسلم (٤/ ١٧٠٦ ر قم ١٢١٦٥) البخا ري (٦/ ١٠٦ رقم ٢٩٣٥)، وانظر (٦٠٢٤، ٦٢٥٦، ٦٠٣٠، ٦٤٠١، ٦٣٩٥، ٦٩٢٧).
(٥) "السام والذام" السام: الموت، والذام: العيب.