الصفحة 145
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجزء 2
فَقَال احْتَرَقْتُ، قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لِمَ)، قَال (١): وَطِئْتُ امْرَأَتي فِي رَمَضَانَ نَهَارًا قَال: (تَصَدَّقْ) قَال: مَا عِنْدِي شَيء، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ، فَجَاءَهُ عَرَقَانِ فِيهِمَا طَعَامٌ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ (٢). لم يقل البخاري: نَهَارًا.
١٧٥١ - (١٦) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أيضًا ﵂ فَالت: أَتَى رَجُل إِلَى النبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ، فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! احْترَقْتُ احْتَرَقْتُ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا شَأنهُ؟ فَقَال: أصَبتُ أمرأتي. قَال: (تَصَدَّقْ) فَقَال: وَاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ مَا لِي شيءْ، وَلا مَا (٣) أقْدِرُ عَلَيهِ، قَال: (اجْلِسْ) فَجَلَسَ، فَبَينَا (٤) هُوَ عَلَى ذَلِكَ، أقْبَلَ رَجل يَسُوقُ حمَارًا عَلَيهِ طَعَام، فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (أَينَ الْمُحْترِق آنِفًا) فَقَامَ الرجُلُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (تَصَدَّقْ بِهَذَا) فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ أَغَيرَنَا! فَوَاللهِ إِنَّا لَجِيَاع مَا لَنَا شَيءْ. قَال: (فَكُلُوهُ) (٥). لم يذكر البخاري أن رَسولَ الله أمره بالجلوس، وفي بعض طرقه: فَأُتِيَ رَسول الله ﷺ بِمكتَل يُدعَى العَرق.

بَابُ الْحِجَامَةِ لِلصائِمِ
١٧٠٢ - (١) البخاري. عَنِ ابْنِ عبَاسٍ؛ أن النبِي ﷺ احْتَحَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ (٦).
الحواشي:
(١) في (أ): "ثم قال".
(٢) مسلم (٢/ ٧٨٣ رقم ١١١٢)، البخاري (٤/ ١٦١ رقم ١٩٣٥)، وانظر (٦٨٢٢).
(٣) قوله: "ما " ليس في (ج).
(٤) في (ج): "فبينما".
(٥) انظر الحديث الذي قبله.
(٦) البخاري (٤/ ١٧٤ رقم ١٩٣٨)، وانظر الأرقام (١٨٣٥، ١٩٣٩، ٢١٠٣، ٢٢٧٨، ٢٢٧٩، ٥٦٩١، ٥٦٩٤، ٥٦٩٥، ٥٦٩٩، ٥٧٠٠، ٥٧٠١).