الجزء 4
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الصفحة 306
في هذا، [وقال فيه: فَتَقُولُ: أمْسِكْنِي واقْسِمْ لِي مَا شِئْت] (١).
٥٢١٥ - (١٢) مسلم. عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبِيرِ قَال: قَالتْ لِي عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِي أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لأَصْحَابِ النبِيّ ﷺ فَسَبُّوهُمْ (٢). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٥٢١٦ - (١٣) مسلم. عَنْ سعيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَال: اختلَف أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي هَذِهِ الآيةِ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ (٣)، فَرَحَلْتُ (٤) إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا؟ فَقَال: لَقَدْ أُنْزِلَتْ (٥) آخِرَ مَا أُنْزِلَ ثُمَّ مَا نَسَخَهَا شَيء (٦).
٥٢١٧ - (١٤) وَعَنْ سعيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَال: أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَينِ الآيتَينِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا (٧)﴾ فَسَأَلْتُهُ فَقَال: لَمْ يَنْسَخْهَا شَيء. وَعَنْ هَذِهِ الآيةِ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلا بِالْحَقِّ﴾ قَال (٨): نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ (٩).
٥٢١٨ - (١٥) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: نَزَلَتْ هَذِهِ الآية بِمَكةَ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ (١٠) إلَى قَوْله: ﴿مُهَانًا﴾، فَقَال الْمُشْرِكُونَ: وَمَا يُغْنِي عَنا الإِسْلامُ وَقَدْ عَدَلْنَا بِاللهِ، وَقَدْ قَتلنا النفْسَ التِى حَرَّمَ الله، وَأَتَينَا الْفَوَاحِشَ،
٥٢١٥ - (١٢) مسلم. عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبِيرِ قَال: قَالتْ لِي عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِي أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لأَصْحَابِ النبِيّ ﷺ فَسَبُّوهُمْ (٢). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٥٢١٦ - (١٣) مسلم. عَنْ سعيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَال: اختلَف أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي هَذِهِ الآيةِ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ (٣)، فَرَحَلْتُ (٤) إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا؟ فَقَال: لَقَدْ أُنْزِلَتْ (٥) آخِرَ مَا أُنْزِلَ ثُمَّ مَا نَسَخَهَا شَيء (٦).
٥٢١٧ - (١٤) وَعَنْ سعيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَال: أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَينِ الآيتَينِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا (٧)﴾ فَسَأَلْتُهُ فَقَال: لَمْ يَنْسَخْهَا شَيء. وَعَنْ هَذِهِ الآيةِ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلا بِالْحَقِّ﴾ قَال (٨): نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ (٩).
٥٢١٨ - (١٥) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: نَزَلَتْ هَذِهِ الآية بِمَكةَ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ (١٠) إلَى قَوْله: ﴿مُهَانًا﴾، فَقَال الْمُشْرِكُونَ: وَمَا يُغْنِي عَنا الإِسْلامُ وَقَدْ عَدَلْنَا بِاللهِ، وَقَدْ قَتلنا النفْسَ التِى حَرَّمَ الله، وَأَتَينَا الْفَوَاحِشَ،
الحواشي:
(١) ما بين المعكوفين ليس في (ك).
(٢) مسلم (٤/ ٢٣١٧ رقم ٣٠٢٢).
(٣) سورة النساء، آية (٩٣).
(٤) في (ك): "فدخلت".
(٥) في (ك): "نزلت".
(٦) مسلم (٤/ ٢٣١٧ رقم ٣٠٢٣)، البخاري (٧/ ١٦٥ رقم ٣٨٥٥)، وانظر (٤٥٩٠، ٤٧٦٢، ٤٧٦٣، ٤٧٦٦، ٤٧٦٥، ٤٧٦٤).
(٧) قوله تعالى: " ﴿خالدين فيها﴾ " ليس في (ك).
(٨) قوله: "قال" ليس في (أ).
(٩) انظر الحديث الذي قبله.
(١٠) سورة الفرقان، الآيتان (٦٨ و ٦٩).
(١) ما بين المعكوفين ليس في (ك).
(٢) مسلم (٤/ ٢٣١٧ رقم ٣٠٢٢).
(٣) سورة النساء، آية (٩٣).
(٤) في (ك): "فدخلت".
(٥) في (ك): "نزلت".
(٦) مسلم (٤/ ٢٣١٧ رقم ٣٠٢٣)، البخاري (٧/ ١٦٥ رقم ٣٨٥٥)، وانظر (٤٥٩٠، ٤٧٦٢، ٤٧٦٣، ٤٧٦٦، ٤٧٦٥، ٤٧٦٤).
(٧) قوله تعالى: " ﴿خالدين فيها﴾ " ليس في (ك).
(٨) قوله: "قال" ليس في (أ).
(٩) انظر الحديث الذي قبله.
(١٠) سورة الفرقان، الآيتان (٦٨ و ٦٩).