الصفحة 311
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجزء 4
فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلّ مَسْجِدٍ﴾ (١) (٢). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٥٢٢٧ - (٢٤) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ جَارِيَة لِعَبْدِ الله بْنِ أُبَي ابْنِ سَلُولَ يُقَالُ لَهَا: مُسيكَةُ، وَأُخْرَى يُقَالُ لَهَا: أُمَيمَةُ وَكَانَ (٣) يُرِيدُهُمَا عَلَى الزِّنَى، فَشَكَتَا ذَلِكَ إِلَى النبِي ﷺ فَأنزَلَ الله ﷿ ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصنًا﴾ (٤) إِلَى قَوْلهِ: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٥). لَمْ يُخْرِج الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.
٥٢٢٨ - (٢٥) مسلم. عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسعُود فَي قَوْلِهِ ﷿ ﴿أُولَئِكَ الذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ (٦)، قال: نَزَلَتْ فِي نَفَرٍ مِنْ الْعَرَبِ كَانُوا يَعبدُونَ نَفَرًا (٧) مِنْ الْجِنّ، فَأَسْلَمَ الْجِنيّونَ وَالإِنْسُ الذِينَ كَانُوا يَعبدُونَهُمْ لا يَشْعُرُونَ، فَنَزَلَتْ ﴿أُولَئِكَ الذِينَ يَدْعُونَ يبتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ (٨).
وَفِي لَفظٍ آخَر: فَبَقِيَ الذِينَ كَانُوا (٩) يَعبدُونَ عَلَى عِبَادَتِهِمْ وَقَدْ أَسْلَمَ النفَرُ مِنَ الْجِنّ.
٥٢٢٩ - (٢٦) وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَال: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاس: سُورَةُ التوْبَةِ، قَال: التوْبَةِ؟ ! بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ، مَا زَالتْ تَنْزِلُ "وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ" حَتى ظَنُّوا أَنهَا لا تُبْقِي مِنا أَحَدًا إِلا ذُكِرَ فِيهَا، قَال: قُلْتُ سُورَةُ الأَنْفَالِ، قَال: تِلْكَ
٥٢٢٧ - (٢٤) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ جَارِيَة لِعَبْدِ الله بْنِ أُبَي ابْنِ سَلُولَ يُقَالُ لَهَا: مُسيكَةُ، وَأُخْرَى يُقَالُ لَهَا: أُمَيمَةُ وَكَانَ (٣) يُرِيدُهُمَا عَلَى الزِّنَى، فَشَكَتَا ذَلِكَ إِلَى النبِي ﷺ فَأنزَلَ الله ﷿ ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصنًا﴾ (٤) إِلَى قَوْلهِ: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٥). لَمْ يُخْرِج الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.
٥٢٢٨ - (٢٥) مسلم. عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسعُود فَي قَوْلِهِ ﷿ ﴿أُولَئِكَ الذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ (٦)، قال: نَزَلَتْ فِي نَفَرٍ مِنْ الْعَرَبِ كَانُوا يَعبدُونَ نَفَرًا (٧) مِنْ الْجِنّ، فَأَسْلَمَ الْجِنيّونَ وَالإِنْسُ الذِينَ كَانُوا يَعبدُونَهُمْ لا يَشْعُرُونَ، فَنَزَلَتْ ﴿أُولَئِكَ الذِينَ يَدْعُونَ يبتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ (٨).
وَفِي لَفظٍ آخَر: فَبَقِيَ الذِينَ كَانُوا (٩) يَعبدُونَ عَلَى عِبَادَتِهِمْ وَقَدْ أَسْلَمَ النفَرُ مِنَ الْجِنّ.
٥٢٢٩ - (٢٦) وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَال: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاس: سُورَةُ التوْبَةِ، قَال: التوْبَةِ؟ ! بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ، مَا زَالتْ تَنْزِلُ "وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ" حَتى ظَنُّوا أَنهَا لا تُبْقِي مِنا أَحَدًا إِلا ذُكِرَ فِيهَا، قَال: قُلْتُ سُورَةُ الأَنْفَالِ، قَال: تِلْكَ
الحواشي:
(١) سورة الأعراف، آية (٣١).
(٢) مسلم (٤/ ٢٣٢٠ رقم ٣٠٢٨).
(٣) في (ك): "كان".
(٤) سورة النور، آية (٣٣).
(٥) مسلم (٤/ ٢٣٢٠ رقم ٣٠٢٩).
(٦) سورة الإسراء، آية (٥٧).
(٧) في (أ): "نفر".
(٨) مسلم (٤/ ١٣٢١ رقم ٣٠٣٠)، البخاري (٨/ ٣٩٧ رقم ٤٧١٤)، وانظر (٤٧١٥).
(٩) قوله: "كانوا" ليس في (أ).
(١) سورة الأعراف، آية (٣١).
(٢) مسلم (٤/ ٢٣٢٠ رقم ٣٠٢٨).
(٣) في (ك): "كان".
(٤) سورة النور، آية (٣٣).
(٥) مسلم (٤/ ٢٣٢٠ رقم ٣٠٢٩).
(٦) سورة الإسراء، آية (٥٧).
(٧) في (أ): "نفر".
(٨) مسلم (٤/ ١٣٢١ رقم ٣٠٣٠)، البخاري (٨/ ٣٩٧ رقم ٤٧١٤)، وانظر (٤٧١٥).
(٩) قوله: "كانوا" ليس في (أ).