الصفحة 321
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجزء 4
وَظَنُّوا أَنهُمْ قَدْ كُذِبُوا (١)؟ قَالتْ: مَعَاذَ الله لَمْ تَكُنِ الرُّسُل تَظنُّ ذَلِكَ بِربِّهَا. قُلْتُ: فَمَا هَذِهِ الآية؟ قَالتْ: هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ الذِينَ (٢) آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَصَدَّقُوهُمْ وَطَال عَلَيهِمُ الْبَلاءُ، وَاسْتَأخَرَ عَنْهُمُ النصْرُ حَتى إِذَا اسْتَيأَسَ الرُّسُلُ مِمَّنْ كَذبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ، فَظنَّتِ الرُّسُلُ أَنَّ أَتْبَاعَهُمْ قَدْ كَذبُوهُمْ جَاءَهُمْ نَصْرُ الله عِنْدَ ذَلِكَ (٣) اسْتَيئَسُوا: افْتَعَلُوا (٤) مِنْ يئسْتُ.
٥٢٦١ - (٥٨) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (مَفَاتِيحُ الْغَيبِ خَمس لا يَعْلَمُها إِلا الله: لا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلا الله، وَلا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ (٥) الأَرْحَامُ إِلا الله، وَلا يَعْلَمُ مَتَى يَأتِي الْمَطَرُ أَحَد إِلا الله، وَلا تَدْرِي نَفْس بِأيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِلا الله (٦)، وَلا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا الله ((٧).
٥٢٦٢ - (٥٩) وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزبيرِ فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ (٨) قَال: أَمَرَ الله نَبِيَّهُ أَنْ يَأخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلاقِ الناسِ أَوْ كَمَا قَال (٩).
٥٢٦٣ - (٦٠) وَعَنْهُ فِي هَذَا قَال (١٠): مَا أَنْزَلَ الله إِلا فِي أخْلاقِ الناسِ.
٥٢٦٤ - (٦١) وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ (١١) عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿الذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ الله كُفْرًا﴾ (١٢) قَال: هُمْ والله كُفارُ قُرَيشٍ (١٣).
٥٢٦١ - (٥٨) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (مَفَاتِيحُ الْغَيبِ خَمس لا يَعْلَمُها إِلا الله: لا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلا الله، وَلا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ (٥) الأَرْحَامُ إِلا الله، وَلا يَعْلَمُ مَتَى يَأتِي الْمَطَرُ أَحَد إِلا الله، وَلا تَدْرِي نَفْس بِأيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِلا الله (٦)، وَلا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا الله ((٧).
٥٢٦٢ - (٥٩) وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزبيرِ فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ (٨) قَال: أَمَرَ الله نَبِيَّهُ أَنْ يَأخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلاقِ الناسِ أَوْ كَمَا قَال (٩).
٥٢٦٣ - (٦٠) وَعَنْهُ فِي هَذَا قَال (١٠): مَا أَنْزَلَ الله إِلا فِي أخْلاقِ الناسِ.
٥٢٦٤ - (٦١) وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ (١١) عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿الذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ الله كُفْرًا﴾ (١٢) قَال: هُمْ والله كُفارُ قُرَيشٍ (١٣).
الحواشي:
(١) في (أ) بتشديد الذال.
(٢) قوله: "الذين" ليس في (ك).
(٣) البخاري (٨/ ٣٦٧ رقم ٤٦٩٥)، وانظر (٣٣٨٩، ٤٥٢٥، ٤٦٩٥، ٤٦٩٦).
(٤) في (ك): "فتعلوا".
(٥) "تغيض" أي: تنقص.
(٦) قوله: "إلا الله" ليس في (ك).
(٧) البخاري (٨/ ٣٧٥ رقم ٤٦٩٧)، وانظر (١٠٣٩، ٤٦٢٧، ٤٧٧٨، ٧٣٧٩).
(٨) سورة الأعراف، آية (١٩٩).
(٩) البخاري (٨/ ٣٠٥ رقم ٤٦٤٤)، وانظر (٤٦٤٣).
(١٠) قوله: "قال" ليس في (أ).
(١١) في (أ): "وعن".
(١٢) سورة إبراهيم، آية (٢٨).
(١٣) البخاري (٧/ ٣٠١ رقم ٣٩٧٧)، وانظر (٤٧٠٠).
(١) في (أ) بتشديد الذال.
(٢) قوله: "الذين" ليس في (ك).
(٣) البخاري (٨/ ٣٦٧ رقم ٤٦٩٥)، وانظر (٣٣٨٩، ٤٥٢٥، ٤٦٩٥، ٤٦٩٦).
(٤) في (ك): "فتعلوا".
(٥) "تغيض" أي: تنقص.
(٦) قوله: "إلا الله" ليس في (ك).
(٧) البخاري (٨/ ٣٧٥ رقم ٤٦٩٧)، وانظر (١٠٣٩، ٤٦٢٧، ٤٧٧٨، ٧٣٧٩).
(٨) سورة الأعراف، آية (١٩٩).
(٩) البخاري (٨/ ٣٠٥ رقم ٤٦٤٤)، وانظر (٤٦٤٣).
(١٠) قوله: "قال" ليس في (أ).
(١١) في (أ): "وعن".
(١٢) سورة إبراهيم، آية (٢٨).
(١٣) البخاري (٧/ ٣٠١ رقم ٣٩٧٧)، وانظر (٤٧٠٠).