الجزء 1
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الصفحة 610
رَكَعَ قَال: (اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَرْكِعُ)، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَال: (سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ). فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنى عَلَيهِ، ثُمَّ قَال: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا (١)، فَإذَا رَأَيتُمْ كُسُوفًا فَاذْكُرُوا اللهَ حَتَّى يَنْجَلِيَا) (٢). [وقال البخاري: "يُخَوّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ"] (٣) (٤). لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث، ولا قال في حديث (٥) عائشة: "يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا".
١٣٤٦ - (٧) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ (٦). قد تقدم أن البُخَارِي لم يخرج هذا.
١٣٤٧ - (٨) مسلم. عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ عَائِشَةَ تَسْأَلُهَا، فَقَالتْ: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ يُعَذبُ النَّاسُ فِي الْقُبُورِ! ؟ قَالتْ عَمْرَةُ: فَقَالتْ عَائِشَةُ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (عَائِذًا بِاللهِ). ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَرَجَعَ (٧).
١٣٤٦ - (٧) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ (٦). قد تقدم أن البُخَارِي لم يخرج هذا.
١٣٤٧ - (٨) مسلم. عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ عَائِشَةَ تَسْأَلُهَا، فَقَالتْ: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ يُعَذبُ النَّاسُ فِي الْقُبُورِ! ؟ قَالتْ عَمْرَةُ: فَقَالتْ عَائِشَةُ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (عَائِذًا بِاللهِ). ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَرَجَعَ (٧).
الحواشي:
(١) "يخوف الله بهما" في المطبوع من نسخ مسلم "يخوف الله بها عباده".
(٢) مسلم (٢/ ٦٢٠ رقم ٩٠١)، وانظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.
(٣) ما بين المعكوفين ليس في (أ).
(٤) لم يقله البخاري من حديث عائشة، انظر "تحفة الأشراف" (١١/ ٤٨٥ رقم ١٦٣٢٣)، وإنما قاله من حديث أبي بكرة ﵁، وسيأتي برقم (٢١) في هذا الباب.
(٥) "في حديث عائشة" أي في حديث عائشة المتقدم في أول الباب، أما حديث عائشة هذا فلم يخرجه البخاري كما بينه المؤلف.
(٦) انظر الحديث الذي قبله، ورقم (١) في هذا الباب.
(٧) قوله: "فرجع" ليس في (أ).
(١) "يخوف الله بهما" في المطبوع من نسخ مسلم "يخوف الله بها عباده".
(٢) مسلم (٢/ ٦٢٠ رقم ٩٠١)، وانظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.
(٣) ما بين المعكوفين ليس في (أ).
(٤) لم يقله البخاري من حديث عائشة، انظر "تحفة الأشراف" (١١/ ٤٨٥ رقم ١٦٣٢٣)، وإنما قاله من حديث أبي بكرة ﵁، وسيأتي برقم (٢١) في هذا الباب.
(٥) "في حديث عائشة" أي في حديث عائشة المتقدم في أول الباب، أما حديث عائشة هذا فلم يخرجه البخاري كما بينه المؤلف.
(٦) انظر الحديث الذي قبله، ورقم (١) في هذا الباب.
(٧) قوله: "فرجع" ليس في (أ).