الصفحة 619
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجزء 1
سُجُودًا قَطُّ كَانَ أطْوَلَ مِنْهُ (١). وقال البُخَارِي: فِي سَجْدَةٍ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ. ولم يذكر قول عائشة في طول الركوع. ذكره في السجود.
١٣٥٨ - (١٩) مسلم. عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ (٢)، فَإِذَا رَأَيتُمْ مِنْهَا (٣) شَيئًا فَصَلُّوا وَادْعُوا اللهَ حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ) (٤). وفي لفظ آخر: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيسَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ مِنَ الناسِ، وَلَكِنهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا رَأَيتُمُوهُ فَقُومُوا فَصَلُّوا). وفِي رِوَايَةِ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَال الناسُ: انكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ.
١٣٥٩ - (٢٠) مسلم (٥). عنْ أبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَال: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَامَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، فَقَامَ يُصَلِّي (٦) بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوع وَسُجُودٍ، [مَا] (٧) رَأَيتُهُ يَفْعَلُة في صَلاةٍ قَطُّ، ثُمَّ قَال: (إِنَّ هَذِهِ الآياتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ ﷿ لا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللهَ ﷿ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأْيتُمْ مِنْهَا
الحواشي:
(١) مسلم (٢/ ٦٢٧ رقم ٩١٠)، البخاري (٢/ ٥٣٣ رقم ١٠٤٥)، وانظر رقم (١٠٥١).
(٢) في (ج): "لموت أحد من الناس ولا لحياته".
(٣) في (ج): "منهما".
(٤) مسلم (٢/ ٦٢٨ رقم ٩١١)، البخاري (٢/ ٥٢٦ رقم ١٠٤١)، وانظر (١٠٥٧، ٣٢٠٤).
(٥) قوله: "مسلم". ليس في (أ)، وفي (ج): "ومسلم".
(٦) في (ج): "فصلى".
(٧) ما بين المعكوفين ليس في الأصول، واستدركناه من "صحيح مسلم".