الصفحة 621
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجزء 1
رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ (١) يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ وَثَابَ (٢) النَّاسُ إِلَيهِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَينِ، فَانْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَقَال: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وَإِنَّهُمَا لا يَخسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، فَإِذَا كَانَ ذَلكَ فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ). وَذلكَ أَنَّ ابْنًا لِلنَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ مَاتَ، فَقَال النَّاسُ فِي ذَلكَ (٣). وفي بعض طرقه: "لا يَنْكنَسِفَانِ (٤) لِمَوْتِ أحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللهَ يُخَوِّفُ (٥) بِهمَا عِبَادَهُ". وفي آخر (٦): فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَينِ حَتَّى انْجَلَت. ومن تراجمه على هذا الحديث وذكره في كتاب "اللباس" باب "من جر إزاره من غير خيلاء". لم يخرج مسلم بن الحجاج عن أبي بكرة في صلاة الكشوف شَيئًا.
١٣٦٢ - (٢٣) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُخبِرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آياتَانِ (٧) مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا رَأَيتُمُوهَا (٨) فَصَلُّوا) (٩). في (١٠) بعض طرق البُخَارِي: عَنْ ابْن عُمَر: "فَإذَا رَأيتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللهَ".
الحواشي:
(١) في (ج): "فخر".
(٢) في (ج): "فثاب".
(٣) البخاري (٢/ ٥٤٧ رقم ١٠٦٣) , وانظر أرقام (١٠٤٠، ١٠٤٨، ١٠٦٢، ٥٧٨٥).
(٤) في (ج): "لا يكسفان".
(٥) في (ج): "يخوف الله".
(٦) في (ج): "أخرى".
(٧) كذا في (أ) و (ج)، ولكن الناسخ كتب فوقها في (ج): "آية".
(٨) كذا في (أ) وكتب في الحاشية: "رأيتموهما"، وكتب فوقهما "صح"، وفي (ج): "رأيتموهما"، وكتب فوق: "هما": "ها".
(٩) مسلم (٢/ ٦٣٠ رقم ٩١٤)، البخاري (٢/ ٥٢٦ رقم ١٠٤٢)، وانظر رقم (٣٢٠١).
(١٠) في (ج): "وفي ".