الصفحة 87
جامع الأصول
الجزء 5
الفصل السادس: في أحاديث متفرقة
٣١٠٨ - (د) عائشة ﵂: قالت: «إن النبي ﷺ كان يُسْتَعذَبُ له الماء من بيوت السقيا» قال قُتَيبةُ: هي عين بينها وبين المدينة يومان. أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يستعذب) : استعذب القوم ماءهم: إذا استقوه عذباً. ويستعذب لفلان من بئر كذا: أي يستقي له.
الحواشي:
(١) رقم (٣٧٣٥) في الأشربة، باب في إيكاء الآنية، وإسناده جيد، وفي قصة أبي الهيثم ابن التيهان، كما في " صحيح مسلم " أن امرأته قالت للنبي ﷺ لما جاءهم يسأل عن أبي الهيثم: ذهب يستعذب الماء، وفي الحديث دلالة على أن استعذاب الماء لا ينافي الزهد ولا يدخل في الترفه المذموم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/١٠٠) قال: حدثنا علي بن بحر، وفي (٦/١٠٨) قال: حدثنا سريج وموسى ابن داود. و «أبو داود» (٣٧٣٥) قال: حدثنا سعيد بن منصور وعبد الله بن محمد النفيلي وقتيبة بن سعيد.
ستتهم - علي بن حجر، وسريج، وموسى بن داود، وسعيد بن منصور، وعبد الله بن محمد، وقتيبة بن سعيد - عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره