الصفحة 129
جامع الأصول
الجزء 12
عبد الرحمن
هو أبو محمد عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب الزهري القرشي. كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو فسمَّاه النبي ﷺ عبد الرحمن. وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة، أسلمت وهاجرت. وأسلم هو قديماً على يد أبي بكر الصديق وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، وشهد المشاهد كلها مع النبي ﷺ، وثبت يوم أحد، وصلى النبي ﷺ خلفه في غزوة تبوك، وأتم ما فاته. كان طويلاً، رقيق البشرة، أبيض، مشرباً حمرة، ضخم الكفين، أقنى. وقيل: كان ساقط الثنيتين، أعرج، أصيب يوم أحد، وجرح عشرين جراحة أو أكثر، فأصابه بعضها في رجله فعرج. ولد بعد الفيل بعشر سنين، ومات سنة اثنتين وثلاثين ودفن بالبقيع، وله اثنتان وسبعون سنة، وقيل: خمس وسبعون، وقيل: ثمان وسبعون.
يلقى آباء النبي ﷺ في كلاب بن مرة.
روى عنه: ابن عباس، وابنه إبراهيم، وبجالة بن عبد.
الشفاء: بكسر الشين المعجمة، وبالفاء.
وبجالة: بفتح الباء الموحدة، وتخفيف الجيم. ⦗١٣٠⦘
وعبد: بسكون الباء الموحدة.
هو أبو محمد عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب الزهري القرشي. كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو فسمَّاه النبي ﷺ عبد الرحمن. وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة، أسلمت وهاجرت. وأسلم هو قديماً على يد أبي بكر الصديق وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، وشهد المشاهد كلها مع النبي ﷺ، وثبت يوم أحد، وصلى النبي ﷺ خلفه في غزوة تبوك، وأتم ما فاته. كان طويلاً، رقيق البشرة، أبيض، مشرباً حمرة، ضخم الكفين، أقنى. وقيل: كان ساقط الثنيتين، أعرج، أصيب يوم أحد، وجرح عشرين جراحة أو أكثر، فأصابه بعضها في رجله فعرج. ولد بعد الفيل بعشر سنين، ومات سنة اثنتين وثلاثين ودفن بالبقيع، وله اثنتان وسبعون سنة، وقيل: خمس وسبعون، وقيل: ثمان وسبعون.
يلقى آباء النبي ﷺ في كلاب بن مرة.
روى عنه: ابن عباس، وابنه إبراهيم، وبجالة بن عبد.
الشفاء: بكسر الشين المعجمة، وبالفاء.
وبجالة: بفتح الباء الموحدة، وتخفيف الجيم. ⦗١٣٠⦘
وعبد: بسكون الباء الموحدة.