الجزء 6
جامع الأصول
الصفحة 594
٤٨٣٦ - (د ت) كلدة بن حنبل «أن صفوان بن أمية ﵁ بعثه إلى رسول الله ﷺ بَلَبَن ولِبَأ وضَغابيسَ، ورسولُ الله بأعلى الوادي قال: فدخلتُ عليه، ولم أستأذنْ ولم أسلِّم، فقال النبيُّ ﷺ: ارجع، فقل: السلام عليكم، أأدخلُ؟ وذلك بعد ما أسلم صفوانُ» أخرجه الترمذي.
وعند أبي داود بدل «وَلِبَأ» : «وجَدَاية» وبدل «الوادي» : «مكة» وقال: «فدخلتُ ولم أُسَلِّم، فقال: ارجع فقل: السلام عليكم، وذلك بعد ما أسلم صفوان بن أمية» (١) . ⦗٥٩٥⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ضَغَابِيس) الضَّغَابيس: صغار القِثَّاء.
(جِدَاية) الجِدَايَة من أولاد الظِّباء: ما بلغ ستة أشهر أو سبعة، وهي بمنزلة الجَدي من ولد المعز، ويقع على الذكر والأنثى.
الحواشي:
(١) رواه الترمذي رقم (٢٧١١) في الاستئذان، باب ما جاء في التسليم قبل الاستئذان، وأبو داود رقم (٥١٧٦) في الأدب، باب كيف الاستئذان، قال المنذري في " مختصر سنن أبي داود ": قال عمرو (يعني ابن أبي سفيان) : وأخبرني ابن صفوان بهذا أجمع عن كلدة بن حنبل، ولم يقل: سمعته منه. قال أبو داود: قال يحيى بن حبيب: أمية بن صفوان، ولم يقل: سمعته من كلدة بن حنبل، وقال يحيى أيضاً: عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، أخبره: أن كلدة بن حنبل أخبره، وأخرجه الترمذي والنسائي، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج.
أقول: وقال الترمذي أيضاً: ورواه أبو عاصم أيضاً عن ابن جريج مثل هذا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/٤١٤) قال: حدثنا روح. (ح) والضحاك بن مخلد. (ح) وعبد الله بن الحارث. والبخاري في الأدب المفرد (١٠٨١) قال: حدثنا أبو عاصم. وأبو داود (٥١٧٦) قال: حدثنا ابن بشار قال: حدثنا أبو عاصم. (ح) وحدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا روح. والترمذي (٢٧١٠) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا روح بن عبادة، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣١٥) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج.
أربعتهم - روح، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد، وعبد الله بن الحارث، وحجاج - عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، فذكره.
قال عمرو بن عبد الله: فأخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان أيضا. ولم يقل أمية: سمعته من كلدة.
* قال البخاري في حديثه: حدثنا أبو عاصم وأفهمني بعضه عنه أبو حفص بن علي.
* وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج، وضغابيس: وهو حشيش يؤكل.
* أشار المزي أن الترمذي رواه أيضا عن محمد بن بشار، عن أبي عاصم، نحو رواية أبي داود تحفة الأشراف (٨/١١١٦٧) ولم نقف على رواية ابن بشار في النسخ المطبوعة.