الصفحة 349
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجزء 3
٣٧٨٩ - (٣١) وَعَنْ عَبْدَ الله بْنَ عَمرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي هاشِمٍ دَخَلُوا عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيسٍ فَدَخَلَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهِيَ تَحتَهُ يَوْمَئِذٍ، فَرَآهُم فَكَرِة ذَلِكَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ وَقَال: لَمْ أَرَ إِلا خَيرًا، فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: (إِنَّ الله قَدْ بَرَّأها مِنْ ذَلِكَ). ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَال: (لا يَدخُلَنَّ رَجُلٌ بَعدَ يَوْمِي هذَا عَلَى مُغِيبَةٍ (١) إِلا وَمَعَهُ رَجُل أَو اثْنَانِ) (٢). لم يخرج البخاري هذا الحديث، ولا ذكر قول الليث في الحديث الأول.
٣٧٩٠ - (٣٢) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ مَعَ إِحدَى نِسَائِهِ فَمَرَّ بهِ رَجُلٌ فَدَعَاهُ فَجَاءَ، فَقَال: (يَا فُلانُ هذِهِ زَوْجَتِي فُلانَةُ، فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ كُنْتُ أَظُنُّ بِهِ فَلَم أَكُنْ أَظُنُّ بِكَ، فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: (إِنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ) (٣). لم يخرج البخاري هذا الحديث عن أنس. أخرج حديث صفية الذي يأتي بعد هذا إن شاء الله تعالى.
٣٧٩١ - (٣٣) مسلم. عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَي قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُعتكِفًا فَأَتَيتُهُ أَزُورُهُ لَيلًا فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمتُ لأنْقَلِبَ، فَقَامَ مَعِيَ لِيَقْلِبَنِي، وَكَانَ مَسْكَنُها فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيدٍ، فَمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأنْصَارِ، فَلَمَّا رأَيَا النبِيَّ ﷺ أَسْرَعَا، فَقَال النبِيُّ ﷺ: (عَلَى رِسْلِكُمَا إِنها صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَي). فَقَالا: سُبْحَانَ الله يَا رَسُولَ الله! قَال: (إِنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ
٣٧٩٠ - (٣٢) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ مَعَ إِحدَى نِسَائِهِ فَمَرَّ بهِ رَجُلٌ فَدَعَاهُ فَجَاءَ، فَقَال: (يَا فُلانُ هذِهِ زَوْجَتِي فُلانَةُ، فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ كُنْتُ أَظُنُّ بِهِ فَلَم أَكُنْ أَظُنُّ بِكَ، فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: (إِنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ) (٣). لم يخرج البخاري هذا الحديث عن أنس. أخرج حديث صفية الذي يأتي بعد هذا إن شاء الله تعالى.
٣٧٩١ - (٣٣) مسلم. عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَي قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُعتكِفًا فَأَتَيتُهُ أَزُورُهُ لَيلًا فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمتُ لأنْقَلِبَ، فَقَامَ مَعِيَ لِيَقْلِبَنِي، وَكَانَ مَسْكَنُها فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيدٍ، فَمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأنْصَارِ، فَلَمَّا رأَيَا النبِيَّ ﷺ أَسْرَعَا، فَقَال النبِيُّ ﷺ: (عَلَى رِسْلِكُمَا إِنها صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَي). فَقَالا: سُبْحَانَ الله يَا رَسُولَ الله! قَال: (إِنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ
الحواشي:
(١) "مغيبة": هي التي غاب عنها زوجها.
(٢) مسلم (٤/ ١٧١١ رقم ٢١٧٣).
(٣) مسلم (٤/ ١٧١٢ رقم ٢١٧٤).
(١) "مغيبة": هي التي غاب عنها زوجها.
(٢) مسلم (٤/ ١٧١١ رقم ٢١٧٣).
(٣) مسلم (٤/ ١٧١٢ رقم ٢١٧٤).