الجزء 3
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الصفحة 350
مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا). أَوْ قَال: (شَيئا) (١).
وقال البخاري: وَلَم يَقُلْ شَرًّا أوْ شَيئًا.
٣٧٩٢ - (٣٤) وَعَنْها، أَنها جَاءَتِ النبِيَّ ﷺ تَزُورُهُ فِي اعتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً .. وقال فيه: (إِنَّ الشَّيطَانَ يبلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ) (٢). وَلَم يَقُلْ: يَجْرِي.
٣٧٩٣ - (٣٥) وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَين قَال: كَانَ النبِي ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَعِنْدَهُ أَزْوَاجُهُ فَرُحْنَ، فَقَال لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَي: (لا تعجَلِي حَتى أَنْصَرِفَ مَعَكِ). وَكَانَ بَيتها فِي دَارِ أُسَامَةَ .. الحديث (٢). وقال البخاري في هذا الحديث: فَقَامَ مَعَها رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتى إِذَا بَلَغَ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمّ سَلَمَةَ. فَقَال (٣): شَيئًا، ولَم (٤) يَقُل شَرًّا. وزاد: وَكَبُرَ عَلَيهِمَا، يَعنِي الرَّجُلَينِ. وفي طريق أخرى: حَتى إذَا بَلَغَتْ قَرِيبًا مِنْ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ. وفي أخرى: فَأَبْصَرَهُ رَجُل مِنَ الأَنْصَارِ. جعل القصة لواحد، ذكره في "الصيام".
٣٧٩٤ - (٣٦) مسلم. عَنْ أَبِي وَاقد الليثيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَينَمَا هُوَ جَالِس فِي الْمَسْجِدِ وَالناسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ نَفَر ثَلاثَة، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَذَهبَ وَاحِدٌ، قَال: فَوَقَفَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ، فَأمَّا أحَدُهُمَا فَرَأَى فُرجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيها، وَأَمَّا الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُم، وَأَمَّا الثالِثُ فَأَدبَرَ
الحواشي:
(١) مسلم (٤/ ١٧١٢ رقم ٢١٧٥)، البخاري (٤/ ٢٧٨ رقم ٢٠٣٥)، وانظر (٢٠٣٨، ٢٠٣٩، ٣١٠١، ٣٢٨١، ٦٢١٩، ٧١٧١).
(٢) انظر الحديث رقم (٣٣) في هذا الباب.
(٣) في (ك): "وقال".
(٤) في (ك): "لم".