الصفحة 141
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجزء 2
١٦٨٩ - (٤) وعَنْهَا؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُقبَلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ (١).
١٦٩٠ - (٥) وعَنْهَا (٢)، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقبلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ (١). وفي لفظ آخر: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقبلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِم.
١٦٩١ - (٦) وعَنْ حَفْصَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقبلُ وَهُوَ صَائِم (٣). لم يخرج البخاري عن حفصة في هذا شيئًا.
١٦٩٢ - (٧) مسلم. عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أنهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (سَلْ هَذِهِ) لأُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخْبَرَتْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ، فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأخرَ، فَقَال لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (أَمَا وَاللهِ إِنِّي لأَتْقَاكُمْ لِلهِ وَأخْشَاكُمْ لَهُ) (٤).
لم يخرج البخاري من أول هذا الحديث إلى قوله: ومَا تَأَخرَ. ولكن أخرج عَن أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النبِيَّ ﷺ كَانَ يُقبلُهَا وَهُوَ صَائِم.
١٦٩٣ - (٨) وخرَّج بَاقِيه عَن عَائِشَةَ ﵂ (٥).
١٦٩٤ - (٩) مسلم. عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، [عَنْ أبِي بَكْرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ] (٦) قال: سَمِعْتُ أبَا هُرَيرَةَ يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فَلا يَصُمْ، قَال: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ
الحواشي:
(١) انظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.
(٢) في (ج): "وفي لفظ آخر".
(٣) مسلم (٢/ ٧٧٨ - ٧٧٩ رقم ١١٠٧).
(٤) مسلم (٢/ ٧٧٩ رقم ١١٠٨)، البخاري (١/ ٤٠٢ رقم ٢٩٨)، وانظر (٣٢٢، ٣٢٣، ١٩٢٩).
(٥) البخاري (١٠/ ٥١٣ رقم ٦١٠١)، وانظر (٧٣٠١).
(٦) ما بين المعكوفين ليس في (ج).