الصفحة 195
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
الجزء 4
٨٣. [٢] قال الإمام مسلم ﵀: : حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبَّاد ـ وتقاربا في اللفظ ـ قالا: حدثنا حاتم ـ وهو ابن إسماعيل ـ عن بُكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً ﵃ فقال:
ما منعك أن تسبَّ أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول اللهِ ﷺ فلن أسبَّه، لأَنْ تكون لي واحدة منهن أحبَّ إلي من حُمُر النَّعَم، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول له، خلَّفَه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول اللهِ خلَّفْتَني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول اللهِ ﷺ: «أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي»؟
وسمعتُه يقول يوم خيبر: «لأعطينَّ الراية رجلاً يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحُّبهُ اللهُ ورسولُه».
قال فتطاولنا لها فقال: «ادعُوا لي عليَّاً» فأُتِيَ به أرمَد، فبَصَقَ في عَينِه، ودَفعَ الرايةَ إليه، ففتحَ اللهُ عليه، ولما نزلت هذه الآية: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ (سورة آل عمران، آية ٦١) دعا رسولُ اللهِ ﷺ عليَّاً، وفاطمة، وحَسنَاً، وحُسيناً، فقال: «اللَّهم هؤلاء أهلي».
[«صحيح مسلم»، (ص ٩٧٩)، كتاب فضائل الصحابة، حديث رقم (٢٤٠٤)]
ما منعك أن تسبَّ أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول اللهِ ﷺ فلن أسبَّه، لأَنْ تكون لي واحدة منهن أحبَّ إلي من حُمُر النَّعَم، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول له، خلَّفَه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول اللهِ خلَّفْتَني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول اللهِ ﷺ: «أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي»؟
وسمعتُه يقول يوم خيبر: «لأعطينَّ الراية رجلاً يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحُّبهُ اللهُ ورسولُه».
قال فتطاولنا لها فقال: «ادعُوا لي عليَّاً» فأُتِيَ به أرمَد، فبَصَقَ في عَينِه، ودَفعَ الرايةَ إليه، ففتحَ اللهُ عليه، ولما نزلت هذه الآية: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ (سورة آل عمران، آية ٦١) دعا رسولُ اللهِ ﷺ عليَّاً، وفاطمة، وحَسنَاً، وحُسيناً، فقال: «اللَّهم هؤلاء أهلي».
[«صحيح مسلم»، (ص ٩٧٩)، كتاب فضائل الصحابة، حديث رقم (٢٤٠٤)]