الصفحة 51
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
الجزء 2
والطاهر). (¬١)

ذكر الصالحي (ت ٩٤٢ هـ) ﵀ الخلافَ في أولاد الرسول ﷺ ثم قال: (فتحصَّلَ لنا من مجموع الأقوال سبعة ذكور (¬٢)،
اثنان متفق عليهما: القاسم، وإبراهيم؛ وخمسة مختلف فيهم: عبدالله، والطيب، والمطيب، والطاهر، والمطهر. والأصح قول الجمهور أنهم ثلاثة ذكور: القاسم، وعبدالله، وإبراهيم، الأربع البنات متفق عليهن، وكلُّهن من خديجة بنت خويلد، إلا إبراهيم فمن مارية القبطية). (¬٣)
الحواشي:
(¬١) نقله عن البرماوي: السفاريني في «عَرْف الزرْنَب في بيان شأن السيدة زينب» (ص ٩٦).
(¬٢) أما ما روي بأن النبي ﷺ له ابنان، أحدهما يسمى: عبد شمس، والآخر: عبدالعزى! ! وفي رواية أخرى: عبد مناف، وعبدالعزى؛ فكذب مختلق، من وضع الهيثم بن عدي، وهو وضَّاع. قال النسائي: (الهيثم منكر الحديث، والذي روى في تسمية أولاد رسول الله ﷺ محالٌ أن يصدر ذلك من رسول الله ﷺ).

ينظر: «البداية والنهاية» (٨/ ٢٣٨، و ٢٤١)، و «جامع الآثار» لابن ناصر الدين (٣/ ٤٧٤)، «المورد العذب الهني» لابن المنيِّر (١/ ٣٤١)، «لسان الميزان» (٨/ ٣٦٢).
(¬٣) «سبل الهدى والرشاد» (١١/ ١٦).
وانظر: «تسمية أزواج النبي ﷺ وأولاده» لأبي عبيدة معمر بن المثنى ... (ت ٢٠٩ هـ)، منشور في مجلة معهد المخطوطات العربية (١٣/ ١/ص ٢٤٨)، و «ذخائر العقبى» للمحب الطبري (ص ٢٦١ ـ ٢٦٢)، و «السيرة الحلبية» (٣/ ٤٣٢)، «الإنباء بأنباء الأنبياء» للقضاعي (ص ١٣٥)، «نهاية الأرب» للنويري (١٨/ ٢٠٨).