الصفحة 197
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
الجزء 4
٨٤. [٣] قال الإمام أحمد ﵀: حدثنا محمد بن مصعب ... ـ وهو القَرقَسَاني ـ، قال: حدثنا الأوزاعي، عن شداد أبي عمار قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا علياً فشتَمُوهُ، فشَتَمْتُهُ معَهم، فلما قاموا قال لي: لم شتمت هذا الرجل؟ قلت: رأيتُ القومَ شتَمُوه فشَتَمْتُه معهم، فقال: ألا أخبرك بما رأيتُ من رسول اللهِ؟ ﷺ قلت: بلى، فقال: أتيتُ فاطمة أسألها عن علي، فقالت: توجَّه إلى رسول اللهِ ﷺ، فجلستُ أنتظِرُه، حتى جاء ... رسولُ اللهِ ﷺ ومعَهُ علي، وحسَن وحُسَين، آخذاً كلَّ واحدٍ منهما بيدِه، حتى دخل فأدَنَى عليَّاً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلَسَ حسناً وحسيناً كلَّ واحِدٍ منهما على فَخِذِه، ثمَّ لَفَّ عليهم ثوبَه، أو قَال: كِسَاءً، ثم تَلا هذه الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ ... (الأحزاب: آية ٣٣) ثم قال: «اللَّهم هؤلاء أهلُ بيتي، وأهلُ بيتي أحقُّ».
[«فضائل الصحابة» للإمام أحمد بن حنبل (٢/ ٥٧٧) رقم (٩٧٨)]