الصفحة 213
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
الجزء 1
لُبْسُهَا؛ لأنه تزيٍّ بِزِيِّهِمْ فَيُوْهِمُ انتسَابَهُ لِلحَسَنِ أو الحُسَين، مع انتفاءِ نَسَبِهِ عنهما، ويُمنَعُ مِن ذلك فاعِلُهُ). (¬١)

ونقل المناوي (ت ١٠٣١ هـ) ﵀ أنهم عدُّوا من خصائص آل المصطفى ﷺ إطلاق الأشراف عليهم. والواحد: شريف.
ونقل عن السيوطي في «الخصائص الكبرى» قوله: (بأن الأشراف ولدُ: علي، وعقيل، وجعفر، والعباس، كذا مُصطلَحُ السَّلَفِ؛ وإنَّما حدَثَ تخصيصُ الشريف بِولَدِ الحسن والحسين في مصر خاصة من عهد الخلفاء الفاطميين). (¬٢)

ذكر الشيخ: أحمد سلامة القليوبي (١٠٦٩ هـ) ﵀ في «حاشيته» أن: السيد الشريف: المنتسبون لأحد السبطين؛ لأنه المتعارف عند أهل مصر، والشريفُ أصالةً لقَبٌ لِكُلِّ مَنْ تحرُمْ عليه الزكاة من أهل البيت.
ثم نقل كلام السيوطي ـ السابق ـ عن لقب الأشراف. (¬٣)
الحواشي:
(¬١) «تحفة المحتاج في شرح المنهاج ـ للهيتمي ـ ومعه حواشي الشرواني والعبادي» ... (٧/ ٥٤).
(¬٢) «فيض القدير» للمُنَاوي (١/ ٥٢٢). ولم أجد النقل في مطبوعة «الخصائص الكبرى»، وفيه عن آل البيت (٢/ ٢٦٤ ـ ٢٦٧).
(¬٣) «حاشيتا قليوبي وعميرة» (٣/ ١٧٠).