الجزء 1
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
الصفحة 328
عن عائشة ﵂: خرج النبي ﷺ غداةً، وعليه مِرْطٌ مُرَحَّل، من شَعْرٍ أسود، فجاء الحسَنُ بنُ علي فأدخلَه، ثم جاءَ الحُسَين فدخل معه، ثم جاءت فاطمةُ فأدخلَها، ثم جاء عليُّ فأدخلَهُ، ثمَّ قال: ﴿إِنَّمَا ... يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ ... عَنْكُمُ الرِّجْسَ ... أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ... ﴾ (¬١)

وعن زيد بن أرقم ﵁ قال: قام رسول الله ﷺ يوما فينا خطيباً، بماء يُدعى «خُمَّاً» (¬٢)
بين مكة والمدينة، فحمد الله
الحواشي:
(¬١) أخرجه: مسلم في «صحيحه»، وسيأتي تخريجه في الحديث رقم (٨٣)، وروي من حديث واثلة في «مسند أحمد»، سيأتي تخريجه. الباب الثاني: الفصل الأول: المبحث الرابع: دخولها في الآل، حديث رقم (٨٥).
(¬٢) واد بين مكة والمدينة عند الجحفة، فيه غدير، خطبَ عنده رسول الله ﷺ منصرفه من حجة الوداع.
وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة. قيل: حفرها مرَّة بن كعب بن لؤي. وقيل: نسبة لرجلٍ صبَّاغ أضيف إليه الغدير. ... =
ذكر د. عاتق البلادي أن الغدير يُعرف اليوم باسم «الغُرَبَة» عليه نخل قليل لأناس من البلادية من قبيلة حرب، يقع شرق الجحفة بثمان كيلو متر. وواديهما واحد، وهو «وادي الخرار» ... إلخ.

ينظر: «معجم البلدان» لياقوت (٢/ ٣٨٩)، «معجم معالم الحجاز» د. البلادي ... (٣/ ٥٧١).