الجزء 4
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
الصفحة 422
٢ - باب
* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:
١٩٨٢ - [١] عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ١٩٢٣، م: ١٠٩٥].
١٩٨٣ - [٢] وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ١٠٩٦].
ــ
٢ - باب
في متممات ولواحق لما سبق.
الفصل الأول
١٩٨٢ - [١] (أنس) قوله: (فإن في السحور بركة) السحور هو بالضم مصدر، وبالفتح اسم ما يتسحر من الطعام، والمحفوظ عند المحدثين بالفتح، والأظهر هو الضم؛ لأن البركة إنما هو في الفعل بموافقة السنة، وكذا في حديث أنس (١): (أن نبي اللَّه ﷺ[وزيد بن ثابت] تسحرا فلما فرغا من سحورهما)، وفي حديث سمرة بن جندب عن النبي ﷺ (٢): (لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال)، وأما في حديث العرباض ابن سارية الآتي في الفصل الثالث فتعين الفتح، وكذا في حديث أبي هريرة.
١٩٨٣ - [٢] (عمرو بن العاص) قوله: (فصل) بالصاد المهملة و (الأكلة) بفتح الهمزة للمرة، وهي الرواية، وبالضم بمعنى اللقمة، وتوافق رواية السحور بالفتح،
الحواشي:
(١) "صحيح البخاري" (٥٧٦).
(٢) "سنن أبي داود" (٢٣٤٦)، و"سنن الترمذي" (٧٠٦).