الجزء 6
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
الصفحة 212
٣٣٧٧ - [٢] وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: صَالَحَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ: عَلَى أَنَّ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ أَتَاهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَوُدُّوهُ، وَعَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا مِنْ قَابِلٍ، وَيُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا دخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ خَرَجَ، فَتَبِعَتْهُ ابْنَةُ حَمْزَةَ تُنَادِي: يَا عَمِّ يَا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ قَالَ (١) عَلِيٌّ: أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ بِنْتُ عَمِّي وَقَالَ جَعْفَرٌ: بِنْتُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي وَقَالَ زَيْدٌ: بِنْتُ أَخِي فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ ﷺ. . . . . .
ــ
تسع سنين حكم ببلوغه، والتاء في المقاتلة باعتبار الجماعة.
٣٣٧٧ - [٢] (البراء بن عازب) قوله: (وعلى أن يدخلها) أي: مكةَ لعمرة القضاء.
وقوله: (فتبعته ابنة حمزة) اسمها عُمارةُ على الأشهر، كذا قال القسطلاني (٢)، ونداء ابنة حمزة رسولَ اللَّه ﷺ بقولها: يا عمِّ، وحمزةُ عمُّه، إما على عادة العرب في ندائهم بذلك، أو لأن حمزة أخو رسول اللَّه ﷺ بالرضاع، ارتضعا من ثدي ثويبة جارية أبي لهب. و (زيد) هو زيد بن حارثة مولى رسول اللَّه ﷺ. و (جعفر) ابن أبي طالب، يكنى أبا عبد اللَّه، وكان أكبر من علي بعشرين سنة ﵄.
وقوله: (وخالتها تحتي) وهي أسماء بنت عميس.
وقوله: (وقال زيد: بنت أخي) لأن النبي ﷺ كان قد آخى بينه وبين حمزة،
ــ
تسع سنين حكم ببلوغه، والتاء في المقاتلة باعتبار الجماعة.
٣٣٧٧ - [٢] (البراء بن عازب) قوله: (وعلى أن يدخلها) أي: مكةَ لعمرة القضاء.
وقوله: (فتبعته ابنة حمزة) اسمها عُمارةُ على الأشهر، كذا قال القسطلاني (٢)، ونداء ابنة حمزة رسولَ اللَّه ﷺ بقولها: يا عمِّ، وحمزةُ عمُّه، إما على عادة العرب في ندائهم بذلك، أو لأن حمزة أخو رسول اللَّه ﷺ بالرضاع، ارتضعا من ثدي ثويبة جارية أبي لهب. و (زيد) هو زيد بن حارثة مولى رسول اللَّه ﷺ. و (جعفر) ابن أبي طالب، يكنى أبا عبد اللَّه، وكان أكبر من علي بعشرين سنة ﵄.
وقوله: (وخالتها تحتي) وهي أسماء بنت عميس.
وقوله: (وقال زيد: بنت أخي) لأن النبي ﷺ كان قد آخى بينه وبين حمزة،
الحواشي:
(١) في نسخة: "فقال".
(٢) "إرشاد الساري" (٤/ ٤٢٣).
(١) في نسخة: "فقال".
(٢) "إرشاد الساري" (٤/ ٤٢٣).