الصفحة 65
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
الجزء 8
٤٧١١ - [٥] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْديْنِ، وَقَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ خُسِفَ بِهِ الأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٥٧٨٩، م: ٢٠٨٨].
ــ
بالوضع، فافهم.
٤٧١١ - [٥] (أبو هريرة) قوله: (بينما رجل) المراد رجل [من] هذه الأمة، أو إخبار عن رجل من الأمم السابقة، قيل: هو من أعراب فارس، وقيل: هو قارون، كذا في الحواشي، (يتبختر) أي: يفتخر ويتكبر في مشيته، ويعجب بنفسه ببرديه، والتبختر أحد أنواع المشي كما عرف، ومعناه بالفارسية: خراميدن.
وقوله: (في بردين)، في (الصراح) (١): برد: جامه، وفي (القاموس) (٢): البُرْدُ: ثوب مخطط، والجمع بر ود وأبراد وأبرد، وكسية يلتحف بها، والواحدة بهاء.
وقوله: (خسف به الأرض) ببناء المجهول، و (به) نائب مناب الفاعل، و (الأرض) منصوب بنزع الخافض، والخسوف: النزول في الأرض، وهو يعدى بالباء، كما في قوله تعالى: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾ [القصص: ٨١]، ويستعمل مجهولًا (٣) كقوله تعالى: ﴿لَخَسَفَ بِنَا﴾ [القصص: ٨٢].
وقوله: (فهو يتجلجل) الجلجلة: التحريك، والتجلجل: الحركة مع الصوت، ومنه جلاجل الدف.
ــ
بالوضع، فافهم.
٤٧١١ - [٥] (أبو هريرة) قوله: (بينما رجل) المراد رجل [من] هذه الأمة، أو إخبار عن رجل من الأمم السابقة، قيل: هو من أعراب فارس، وقيل: هو قارون، كذا في الحواشي، (يتبختر) أي: يفتخر ويتكبر في مشيته، ويعجب بنفسه ببرديه، والتبختر أحد أنواع المشي كما عرف، ومعناه بالفارسية: خراميدن.
وقوله: (في بردين)، في (الصراح) (١): برد: جامه، وفي (القاموس) (٢): البُرْدُ: ثوب مخطط، والجمع بر ود وأبراد وأبرد، وكسية يلتحف بها، والواحدة بهاء.
وقوله: (خسف به الأرض) ببناء المجهول، و (به) نائب مناب الفاعل، و (الأرض) منصوب بنزع الخافض، والخسوف: النزول في الأرض، وهو يعدى بالباء، كما في قوله تعالى: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾ [القصص: ٨١]، ويستعمل مجهولًا (٣) كقوله تعالى: ﴿لَخَسَفَ بِنَا﴾ [القصص: ٨٢].
وقوله: (فهو يتجلجل) الجلجلة: التحريك، والتجلجل: الحركة مع الصوت، ومنه جلاجل الدف.
الحواشي:
(١) "الصراح" (ص: ١٢٢).
(٢) "القاموس المحيط" (ص: ٢٥٦).
(٣) كذا في الأصل، والظاهر: "معلومًا".
(١) "الصراح" (ص: ١٢٢).
(٢) "القاموس المحيط" (ص: ٢٥٦).
(٣) كذا في الأصل، والظاهر: "معلومًا".