الجزء 8
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
الصفحة 464
٥٢٤١ - [١١] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، إِمَّا إِزَارٌ وَإِمَّا كِسَاءٌ، قَدْ رُبِطُوا فِي أَعْنَاقِهِمْ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ نِصْفَ السَّاقَيْنِ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الْكَعْبَيْنِ فَيَجْمَعُهُ بِيَدِهِ كَرَاهِيَةَ أَنْ تُرَى عَوْرَتُهُ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: ٤٤٢].
٥٢٤٢ - [١٢] وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ". . . . .
ــ
٥٢٤١ - [١١] (أبو هريرة) قوله: (ما منهم رجل عليه رداء) أي: مع الإزار، بل (إما إزار) فقط، وهو الملحفة، وتؤنث، كالمئزر، كذا في (القاموس) (١)، وفي (الصراح) (٢): ازار مئزر: شلوار ما نند آن مثل لحاف وملحف يذكر ويؤنث.
وقوله: (وإما كساء) قال في (القاموس) (٣): هو بالكسر معروف، وفي (الصراح) (٤): كساء بالكسر والمد: كليم، وضمير الجمع في (ربطوا في أعناقهم) باعتبار المعنى، والمفرد في (بيده) باعتبار اللفظ.
وقوله: (فمنها) أي: من الأكسية والأزر.
٥٢٤٢ - [١٢] (وعنه) قوله: (إذا نظر أحدكم) أي: إذا وقع نظره (إلى من فضل عليه في المال والخلق) أي: الخلقة، أي: الصورة وجمالها، وتطرق منه الازدراء واحتقار نعم اللَّه سبحانه، (فلينظر إلى من هو أسفل منه) ليدفع ذلك الخاطر، وأما
٥٢٤٢ - [١٢] وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ". . . . .
ــ
٥٢٤١ - [١١] (أبو هريرة) قوله: (ما منهم رجل عليه رداء) أي: مع الإزار، بل (إما إزار) فقط، وهو الملحفة، وتؤنث، كالمئزر، كذا في (القاموس) (١)، وفي (الصراح) (٢): ازار مئزر: شلوار ما نند آن مثل لحاف وملحف يذكر ويؤنث.
وقوله: (وإما كساء) قال في (القاموس) (٣): هو بالكسر معروف، وفي (الصراح) (٤): كساء بالكسر والمد: كليم، وضمير الجمع في (ربطوا في أعناقهم) باعتبار المعنى، والمفرد في (بيده) باعتبار اللفظ.
وقوله: (فمنها) أي: من الأكسية والأزر.
٥٢٤٢ - [١٢] (وعنه) قوله: (إذا نظر أحدكم) أي: إذا وقع نظره (إلى من فضل عليه في المال والخلق) أي: الخلقة، أي: الصورة وجمالها، وتطرق منه الازدراء واحتقار نعم اللَّه سبحانه، (فلينظر إلى من هو أسفل منه) ليدفع ذلك الخاطر، وأما
الحواشي:
(١) "القاموس المحيط" (ص: ١١٥٩).
(٢) "الصراح" (ص: ١٥٩).
(٣) "القاموس المحيط" (ص: ١١٩٥).
(٤) "الصراح" (ص: ٥٨٥).
(١) "القاموس المحيط" (ص: ١١٥٩).
(٢) "الصراح" (ص: ١٥٩).
(٣) "القاموس المحيط" (ص: ١١٩٥).
(٤) "الصراح" (ص: ٥٨٥).