الجزء 16
فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
الصفحة 400
٢٥٥ - حكم المرأة المتزوجة إذا نذرت صيام التطوع
س: السائلة: ح. ن. أ. من مصر تقول: نذرت أن أصوم الاثنين والخميس طول حياتي وصمت فترة، ولكن لم أداوم على الصيام، وزوجي يرفض صيامي، ويقول: لا تصومي، وإن صمت سوف أمنعك من الصيام مع العلم بأنني قادرة على الصوم، ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا (١).
ج: ليس لكِ أن تصومي إلا بإذنه، إلا رمضان؛ لأن الرسول ﷺ نهى المرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، إلا رمضان، فإذا نذرتِ فعليكِ كفارة يمين، عن هذا النذر؛ لأن هذا نذر لم يأذن لكِ زوجكِ فيه، فعليكِ كفارة النذر، يقول النبي ﷺ: «كفارة النذر كفارة يمين» (٢) يعني إذا كان لم يسم، أو كان نذر معصية، أو نذرًا معلقًا على
س: السائلة: ح. ن. أ. من مصر تقول: نذرت أن أصوم الاثنين والخميس طول حياتي وصمت فترة، ولكن لم أداوم على الصيام، وزوجي يرفض صيامي، ويقول: لا تصومي، وإن صمت سوف أمنعك من الصيام مع العلم بأنني قادرة على الصوم، ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا (١).
ج: ليس لكِ أن تصومي إلا بإذنه، إلا رمضان؛ لأن الرسول ﷺ نهى المرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، إلا رمضان، فإذا نذرتِ فعليكِ كفارة يمين، عن هذا النذر؛ لأن هذا نذر لم يأذن لكِ زوجكِ فيه، فعليكِ كفارة النذر، يقول النبي ﷺ: «كفارة النذر كفارة يمين» (٢) يعني إذا كان لم يسم، أو كان نذر معصية، أو نذرًا معلقًا على
الحواشي:
(١) السؤال من الشريط رقم (٣٨٧).
(٢) أخرجه مسلم في كتاب النذر، باب في كفارة النذر، برقم (١٦٤٥).
(١) السؤال من الشريط رقم (٣٨٧).
(٢) أخرجه مسلم في كتاب النذر، باب في كفارة النذر، برقم (١٦٤٥).