الجزء 5
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الصفحة 234
أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه قال:] [جاء ذئب إلى غنم فأخذ منها شاة، فطلبها الراعي حتى انتزعها من فيه، فصعد الذئب على تلّ فأقعى، ثم قال: عمدت إلى رزق رزقنيه اللَّه فأخذته مني، فقال الرجل: واللَّه ما رأيت مثل اليوم قط، ذئب يتكلم! فقال [الذئب] : أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين يخبر بما مضى، وبما هو كائن بعدكم، فأتى الرجل إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبره وأسلم، فصدقه النبي ﷺ وقال: إنها أمارة من أمارات ما بين يدي الساعة، قد يوشك أن يخرج الرجل فلا يرجع حتى يحدثه نعلاه وسوطه بما أحدث أهله بعده] [ (١) ] .
الحواشي:
[ (١) ] (دلائل أبي نعيم) : ٢/ ٣٧٤، حديث رقم (٢٧١) ، (الخصائص الكبرى) : ٢/ ٢٦٧، (الإحسان) : ١٤/ ٤١٨- ٤١٩، حديث رقم (٦٤٩٤) ، (دلائل البيهقي) : ٦/ ٤٢- ٤٣، من طرق كلها عن أبي سعيد الخدريّ، (تحفة الأحوذي) : ٦/ ٣٤٠- ٣٤١، أبواب الفتن، باب (١٧) ما جاء في كلام السباع، حديث رقم (٢٢٧٢) ، ولم يذكر فيه قصة الذئب، وقال في آخره: وهذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل، والقاسم بن الفضل ثقة مأمون عند أهل الحديث، وثّقه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، (دلائل البيهقي) : ٦/ ٤١- ٤٣، وما بين الحاصرتين مطموس في (خ) واستدركناه من كتب السيرة.