الجزء 10
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الصفحة 334
السادسة والستون: كان ﷺ يسأل اللَّه تعالى في كل وقت بخلاف الأنبياء جميعا حيث لا يسألون اللَّه تعالى إلا أن يؤذن لهم
نقل القضاعي في تفسيره في قوله تعالى فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها عن بعضهم أنه ﷺ كان أخبر جبريل ﵇ بما يجب من ذلك فأمره عن اللَّه تعالى أن يدعو اللَّه تعالى ويسأله فيه ففعل لأن الأنبياء ﵈ لا يسألون اللَّه تعالى شيئا إلا من بعد أن يأذن لهم وفي هذا نظر [ (١) ] .

السابعة والستون: لم يكن القمل يؤذيه ﷺ تعظيما له وتكريما
قاله: ابن سبع في كتاب (شفاء الصدر) [ (٢) ] .

الثامنة والستون: لم تهرم له دابة مما كان يركب ﷺ
كل دابة يركب عليها ﷺ بقيت على القدر الّذي كان يركب عليها فلم يهرم له مركب.
ذكره ابن سبع وقال: غريب ويعترض عليه بأن بغلة رسول اللَّه ﷺ ذهبت أسنانها من الهرم وعميت كما سيأتي ذكره.
***
الحواشي:
[ (١) ] لم أجد ما يؤيد هذا الرأى.
[ (٢) ] (تاريخ الخميس) : ١/ ٣١٩.