الجزء 14
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الصفحة 112
الشيء مع امرأته، وهو وإياها في ثوب واحد، تخوفا أن ينزل فيهم شيء من القرآن [ (١) ] ، وهذا يؤيد حديث أبي شهم ويقويه.
وأما إطلاعه ﷺ على شاة دعي لأكلها وهو يأكلها أنها أخذت بغير حق
فخرّج أبو داود من حديث عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في جنازة فرأيت رسول اللَّه ﷺ وهو على القبر يوصي الحافر: أوسع من قبل رجليه أوسع من قبل رأسه، فلما رجع استقبله داعي امرأة فجاء، وجيء بالطعام فوضع يده، ثم وضع القوم فأكلوا فنظر آباؤنا رسول اللَّه ﷺ يلوك لقمة في فيه، ثم قال: أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، فأرسلت المرأة: يا رسول اللَّه إني أرسلت إلى البقيع تشتري لي شاة، فلم توجد، فأرسلت إلى جار لي قد اشترى شاة أن أرسل بها إليّ بثمنها فلم يوجد، فأرسلت إلى امرأته فأرسلت إليّ بها. فقال رسول اللَّه ﷺ: أطعميه للأسارى [ (٢) ] .
وخرّج الإمام أحمد [ (٣) ] من حديث حماد، عن حميد، عن أبي المتوكل، عن جابر أن رسول اللَّه ﷺ وأصحابه مروا بامرأة فذبحت لهم شاة واتخذت لهم طعاما فلما رجع قالت: يا رسول اللَّه إنا اتخذنا لكم طعاما فادخلوا فكلوا، فدخل رسول اللَّه ﷺ وأصحابه- وكانوا لا يبدءون حتى يبتدئ النبي ﷺ فأخذ النبي ﷺ لقمة فلم يستطع أن يسيغها، فقال ﷺ: هذه الشاة ذبحت بغير إذن أهلها؟
فقالت المرأة: يا رسول اللَّه إنا لا نحتشم من آل سعد بن معاذ ولا يحتشمون منا، فنأخذ منهم ويأخذون منا.
وأما إطلاعه ﷺ على شاة دعي لأكلها وهو يأكلها أنها أخذت بغير حق
فخرّج أبو داود من حديث عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في جنازة فرأيت رسول اللَّه ﷺ وهو على القبر يوصي الحافر: أوسع من قبل رجليه أوسع من قبل رأسه، فلما رجع استقبله داعي امرأة فجاء، وجيء بالطعام فوضع يده، ثم وضع القوم فأكلوا فنظر آباؤنا رسول اللَّه ﷺ يلوك لقمة في فيه، ثم قال: أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، فأرسلت المرأة: يا رسول اللَّه إني أرسلت إلى البقيع تشتري لي شاة، فلم توجد، فأرسلت إلى جار لي قد اشترى شاة أن أرسل بها إليّ بثمنها فلم يوجد، فأرسلت إلى امرأته فأرسلت إليّ بها. فقال رسول اللَّه ﷺ: أطعميه للأسارى [ (٢) ] .
وخرّج الإمام أحمد [ (٣) ] من حديث حماد، عن حميد، عن أبي المتوكل، عن جابر أن رسول اللَّه ﷺ وأصحابه مروا بامرأة فذبحت لهم شاة واتخذت لهم طعاما فلما رجع قالت: يا رسول اللَّه إنا اتخذنا لكم طعاما فادخلوا فكلوا، فدخل رسول اللَّه ﷺ وأصحابه- وكانوا لا يبدءون حتى يبتدئ النبي ﷺ فأخذ النبي ﷺ لقمة فلم يستطع أن يسيغها، فقال ﷺ: هذه الشاة ذبحت بغير إذن أهلها؟
فقالت المرأة: يا رسول اللَّه إنا لا نحتشم من آل سعد بن معاذ ولا يحتشمون منا، فنأخذ منهم ويأخذون منا.
الحواشي:
[ (١) ] (المرجع السابق) : ٣٠٧.
[ (٢) ] (دلائل البيهقيّ) : ٦/ ٣١٠، باب امتناع النبيّ ﷺ عن أكل الشاة التي أخذت بغير إذن مالكها، وما ظهر في ذلك من حفظ اللَّه- تعالى- رسوله ﷺ عن أكل الحرام.
[ (٣) ] (مسند أحمد) : ٤/ ٣١٦، حديث رقم (١٤٣٧١) من مسند جابر بن عبد اللَّه- رضي اللَّه ﵎ عنه-.
[ (١) ] (المرجع السابق) : ٣٠٧.
[ (٢) ] (دلائل البيهقيّ) : ٦/ ٣١٠، باب امتناع النبيّ ﷺ عن أكل الشاة التي أخذت بغير إذن مالكها، وما ظهر في ذلك من حفظ اللَّه- تعالى- رسوله ﷺ عن أكل الحرام.
[ (٣) ] (مسند أحمد) : ٤/ ٣١٦، حديث رقم (١٤٣٧١) من مسند جابر بن عبد اللَّه- رضي اللَّه ﵎ عنه-.