الصفحة 343
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الجزء 14
والمنافقون من الخزرج
هم: عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول، وسلول بنت الحارث الخزاعية، أمه [وبها يعرف] ، وقيل: بل هي جدته وهو عبد اللَّه بن أبي بن مالك بن الحارث ابن عبيد اللَّه بن مالك بن سالم الجبليّ بن غنم بن عوف بن الخزرج وهو ابن رأس المنافقين القائل لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ [ (١) ] ، وقد تقدمت عدة من أخباره في المريسيع وغيرها
وروى الدارقطنيّ قال: إن رسول اللَّه ﷺ مر على جماعة فيهم عبد اللَّه بن أبي فسلم عليهم، ثم ولي، فقال:
لقد عثا ابن أبي كبشة في هذه البلاد، فسمعها ابنه عبد اللَّه فاستأذن رسول اللَّه ﷺ في أن يأتيه برأس أبيه فقال ﷺ: ولكن برّ أباك، وأبو مالك جد بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة [ (٢) ] وهو القائل لرسول اللَّه ﷺ وقد ندب الناس إلى غزوة تبوك وذكر بنو
هم: عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول، وسلول بنت الحارث الخزاعية، أمه [وبها يعرف] ، وقيل: بل هي جدته وهو عبد اللَّه بن أبي بن مالك بن الحارث ابن عبيد اللَّه بن مالك بن سالم الجبليّ بن غنم بن عوف بن الخزرج وهو ابن رأس المنافقين القائل لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ [ (١) ] ، وقد تقدمت عدة من أخباره في المريسيع وغيرها
وروى الدارقطنيّ قال: إن رسول اللَّه ﷺ مر على جماعة فيهم عبد اللَّه بن أبي فسلم عليهم، ثم ولي، فقال:
لقد عثا ابن أبي كبشة في هذه البلاد، فسمعها ابنه عبد اللَّه فاستأذن رسول اللَّه ﷺ في أن يأتيه برأس أبيه فقال ﷺ: ولكن برّ أباك، وأبو مالك جد بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة [ (٢) ] وهو القائل لرسول اللَّه ﷺ وقد ندب الناس إلى غزوة تبوك وذكر بنو
الحواشي:
[ (١) ] المنافقون: ٨، قال الإمام أحمد ﵀: حدثنا يحيي بن آدم ويحيي بن أبي بكير قالا: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال: سمعت زيد بن أرقم، وقال أبو بكير عن زيد بن أرقم قال: خرجت مع عمي في غزاة فسمعت عبد اللَّه بن أبي بن سلول يقول لأصحابه لا تنفقوا على من عند رسول اللَّه، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكره عمي لرسول اللَّه ﷺ، فأرسل إليّ رسول اللَّه ﷺ فحدثته، فأرسل إلى عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول وأصحابه فحلفوا باللَّه ما قالوا، فكذبني رسول اللَّه ﷺ وصدقه فأصابني همّ لم يصبني مثله قط، وجلست في البيت،
فقال عمي: ما أردت إلا أن كذب رسول اللَّه ﷺ ومقتك؟ قال: حتى أنزل اللَّه إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قال: فبعث إليّ رسول اللَّه ﷺ، فقرأها رسول اللَّه ﷺ عليّ ثم قال: إن اللَّه قد صدقك. (تفسير ابن كثير) : ٤/ ٣٩٦، (البحر المحيط) : ١٠/ ١٨٤،
حيث قال: ولما سمع عبد اللَّه، ولد عبد اللَّه بن أبيّ هذه الآية، جاء إلى أبيه فقال: أنت واللَّه يا أبت الذليل، ورسول اللَّه ﷺ العزيز، فلما دنا من المدينة جرد السيف عليه ومنعه الدخول حتى يأذن له رسول اللَّه ﷺ وكان فيما قال: وراءك لا تدخلها حتى تقول: رسول اللَّه الأعز وأنا الأذل، فلم يزل حبيسا في يده حتى أذن له رسول اللَّه ﷺ بتخليته. وفي هذا الحديث أنه قال لأبيه: لئن لم تشهد للَّه ولرسوله بالعزة لأضربن عنقك، قال: أفاعل أنت؟ قال: نعم، فقال: أشهد أن العزة للَّه ولرسوله وللمؤمنين.
[ (٢) ] ابن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، وأمه هند بنت سهل من جهينة ثم من بني الربعة، وأخوه لأمه معاذ بن جبل، شهد عبد اللَّه بدرا وأحدا وكان أبوه الجد بن قيس يكنى أبا وهب، وكان قد أظهر الإسلام وغزا مع رسول اللَّه ﷺ غزوات، وكان منافقا وفيه نزل حين غزا رسول اللَّه ﷺ، تبوك: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا. وليس لعبد اللَّه بن الجد عقب والعقب لأخيه محمد بن الجد بن القيس.
[ (١) ] المنافقون: ٨، قال الإمام أحمد ﵀: حدثنا يحيي بن آدم ويحيي بن أبي بكير قالا: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال: سمعت زيد بن أرقم، وقال أبو بكير عن زيد بن أرقم قال: خرجت مع عمي في غزاة فسمعت عبد اللَّه بن أبي بن سلول يقول لأصحابه لا تنفقوا على من عند رسول اللَّه، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكره عمي لرسول اللَّه ﷺ، فأرسل إليّ رسول اللَّه ﷺ فحدثته، فأرسل إلى عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول وأصحابه فحلفوا باللَّه ما قالوا، فكذبني رسول اللَّه ﷺ وصدقه فأصابني همّ لم يصبني مثله قط، وجلست في البيت،
فقال عمي: ما أردت إلا أن كذب رسول اللَّه ﷺ ومقتك؟ قال: حتى أنزل اللَّه إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قال: فبعث إليّ رسول اللَّه ﷺ، فقرأها رسول اللَّه ﷺ عليّ ثم قال: إن اللَّه قد صدقك. (تفسير ابن كثير) : ٤/ ٣٩٦، (البحر المحيط) : ١٠/ ١٨٤،
حيث قال: ولما سمع عبد اللَّه، ولد عبد اللَّه بن أبيّ هذه الآية، جاء إلى أبيه فقال: أنت واللَّه يا أبت الذليل، ورسول اللَّه ﷺ العزيز، فلما دنا من المدينة جرد السيف عليه ومنعه الدخول حتى يأذن له رسول اللَّه ﷺ وكان فيما قال: وراءك لا تدخلها حتى تقول: رسول اللَّه الأعز وأنا الأذل، فلم يزل حبيسا في يده حتى أذن له رسول اللَّه ﷺ بتخليته. وفي هذا الحديث أنه قال لأبيه: لئن لم تشهد للَّه ولرسوله بالعزة لأضربن عنقك، قال: أفاعل أنت؟ قال: نعم، فقال: أشهد أن العزة للَّه ولرسوله وللمؤمنين.
[ (٢) ] ابن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، وأمه هند بنت سهل من جهينة ثم من بني الربعة، وأخوه لأمه معاذ بن جبل، شهد عبد اللَّه بدرا وأحدا وكان أبوه الجد بن قيس يكنى أبا وهب، وكان قد أظهر الإسلام وغزا مع رسول اللَّه ﷺ غزوات، وكان منافقا وفيه نزل حين غزا رسول اللَّه ﷺ، تبوك: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا. وليس لعبد اللَّه بن الجد عقب والعقب لأخيه محمد بن الجد بن القيس.