الصفحة 131
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الجزء 10
وأما أنّ سعد القرظ رضى اللَّه ﵎ عنه كان مؤذن قباء
فذكر ابن المبارك عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: أخبرنى حفص عن عمر بن سعد، أن جده سعد كان يؤذن على عهد رسول اللَّه ﷺ لأهل قباء، حتى استعمله عمر بن الخطاب رضى اللَّه ﵎ عنه في خلافته، فأذن له بالمدينة في مسجد النبي ﷺ.
وقال البلاذري: وقد روى أن عثمان بن عفان رضى اللَّه ﵎ عنه كان يؤذن بين يدي رسول اللَّه ﷺ عند المنبر.
وقال الواقدي بإسناده: كان بلال رضى اللَّه ﵎ عنه يقف على باب رسول اللَّه ﷺ. فيقول: السلام عليك يا رسول اللَّه، وربما قال السلام عليك بأبي أنت وأمى أنت يا رسول اللَّه، حي الصلاة حي على الفلاح، السلام عليك يا رسول اللَّه.
قال البلاذري: وقال غيره: كان يقول: السلام عليك يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، حي على الصلاة، حي على الفلاح، الصلاة يا رسول اللَّه.
وقال ابن زيد: لم يكن في زمان رسول اللَّه ﷺ أذان إلا الأول، وأذان حين يقوم للصلاة، وهي الشيء الآخر، أحدثه الناس في زمن عثمان رضى اللَّه ﵎ عنه، فلم يذكره أحد من الصحابة، فمضى به العمل.
وقال محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال:
كان يؤذن بين يدي رسول اللَّه ﷺ إذا جلس على المنبر يوم الجمعة، على باب المسجد، وأبى بكر وعمر رضى اللَّه ﵎ عنهما. ذكره أبو داود.
وروى ابن إسحاق [ (١) ] أن المرأة قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، وكان بلال رضى اللَّه ﵎ عنه يؤذن عليه الفجر كل غداة فيأتى بسحر، فيجلس على البيت ينتظر عليه الفجر، فإذا رآه تمطى بسحر،
فذكر ابن المبارك عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: أخبرنى حفص عن عمر بن سعد، أن جده سعد كان يؤذن على عهد رسول اللَّه ﷺ لأهل قباء، حتى استعمله عمر بن الخطاب رضى اللَّه ﵎ عنه في خلافته، فأذن له بالمدينة في مسجد النبي ﷺ.
وقال البلاذري: وقد روى أن عثمان بن عفان رضى اللَّه ﵎ عنه كان يؤذن بين يدي رسول اللَّه ﷺ عند المنبر.
وقال الواقدي بإسناده: كان بلال رضى اللَّه ﵎ عنه يقف على باب رسول اللَّه ﷺ. فيقول: السلام عليك يا رسول اللَّه، وربما قال السلام عليك بأبي أنت وأمى أنت يا رسول اللَّه، حي الصلاة حي على الفلاح، السلام عليك يا رسول اللَّه.
قال البلاذري: وقال غيره: كان يقول: السلام عليك يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، حي على الصلاة، حي على الفلاح، الصلاة يا رسول اللَّه.
وقال ابن زيد: لم يكن في زمان رسول اللَّه ﷺ أذان إلا الأول، وأذان حين يقوم للصلاة، وهي الشيء الآخر، أحدثه الناس في زمن عثمان رضى اللَّه ﵎ عنه، فلم يذكره أحد من الصحابة، فمضى به العمل.
وقال محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال:
كان يؤذن بين يدي رسول اللَّه ﷺ إذا جلس على المنبر يوم الجمعة، على باب المسجد، وأبى بكر وعمر رضى اللَّه ﵎ عنهما. ذكره أبو داود.
وروى ابن إسحاق [ (١) ] أن المرأة قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، وكان بلال رضى اللَّه ﵎ عنه يؤذن عليه الفجر كل غداة فيأتى بسحر، فيجلس على البيت ينتظر عليه الفجر، فإذا رآه تمطى بسحر،
الحواشي:
[ (١) ] (سيرة ابن هشام) : ٣/ ٤٢ ما كان يدعو به بلال قبل الفجر.
[ (١) ] (سيرة ابن هشام) : ٣/ ٤٢ ما كان يدعو به بلال قبل الفجر.