الصفحة 253
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الجزء 2
العرب كثروا على رسول اللَّه ﷺ: وقام إليه المهاجرون يعرجون عنه حتى قام على عتبة عائشة فرهقوه فأسلم رداءه في أيديهم ووثب عن العتبة فدخل فقال: اللَّهمّ العنهم، فقالت عائشة: يا رسول اللَّه! هلك القوم، فقال: كلا واللَّه: يا بنت أبي بكر، لقد شرطت على ربي شرطا لا خلف له فقلت: إنما أنا بشر: أضيق بما يضيق به البشر: فأي المؤمنين بدرت إليه مني بادرة فاجعلها له كفارة.
وأما مزاحه وملاعبته
فخرّج الترمذي من حديث عبد اللَّه بن المبارك عن أسامة بن زيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ﵁ قال: قالوا يا رسول اللَّه إنك تداعبنا، قال:
إني لا أقول إلا حقا [ (١) ] .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
وخرّج أبو داود [ (٢) ] والترمذي [ (٣) ] والبخاري [ (٤) ] في الأدب المفرد من حديث خالد عن حميد عن أنس ﵁ أن رجلا أتي النبي ﷺ فقال يا رسول اللَّه احملني، فقال رسول اللَّه ﷺ إنا حاملوك على ولد ناقة، قال: وما أصنع بولد ناقة؟ فقال: النبي ﷺ: وهل تلد الإبل إلا النّوق؟.
وخرّج أبو داود من حديث يونس عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر ﵁ على النبي ﷺ فسمع صوت عائشة- ﵁ عاليا، فلما دخل تناولها ليلطمها وقال: ألا أراك ترفعين صوتك على رسول اللَّه، فجعل النبي ﷺ يحجزه، وخرج أبو بكر مغضبا، فقال النبي ﷺ حين خرج أبو بكر: كيف رأيتني أنقذتك من الرجل؟ قال: فمكث أبو بكر ﵁ أياما، ثم استأذن على رسول اللَّه ﷺ فوجدهما قد اصطلحا:
فقال لهما: أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي ﷺ: قد فعلنا قد فعلنا [ (٥) ] .
وأما مزاحه وملاعبته
فخرّج الترمذي من حديث عبد اللَّه بن المبارك عن أسامة بن زيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ﵁ قال: قالوا يا رسول اللَّه إنك تداعبنا، قال:
إني لا أقول إلا حقا [ (١) ] .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
وخرّج أبو داود [ (٢) ] والترمذي [ (٣) ] والبخاري [ (٤) ] في الأدب المفرد من حديث خالد عن حميد عن أنس ﵁ أن رجلا أتي النبي ﷺ فقال يا رسول اللَّه احملني، فقال رسول اللَّه ﷺ إنا حاملوك على ولد ناقة، قال: وما أصنع بولد ناقة؟ فقال: النبي ﷺ: وهل تلد الإبل إلا النّوق؟.
وخرّج أبو داود من حديث يونس عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر ﵁ على النبي ﷺ فسمع صوت عائشة- ﵁ عاليا، فلما دخل تناولها ليلطمها وقال: ألا أراك ترفعين صوتك على رسول اللَّه، فجعل النبي ﷺ يحجزه، وخرج أبو بكر مغضبا، فقال النبي ﷺ حين خرج أبو بكر: كيف رأيتني أنقذتك من الرجل؟ قال: فمكث أبو بكر ﵁ أياما، ثم استأذن على رسول اللَّه ﷺ فوجدهما قد اصطلحا:
فقال لهما: أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي ﷺ: قد فعلنا قد فعلنا [ (٥) ] .
الحواشي:
[ (١) ]
(الشمائل المحمدية) ص ١٢٠ ولفظه «قال: نعم. غير أني لا أقول إلا حقا» . (سنن الترمذي) ج ٣ ص ٢٤١ باب ما جاء في المزاح حديث رقم ٢٠٥٨،
ومعني
قوله: «إنك تداعبنا»
إنما يعنون أنك تمازحنا.
[ (٢) ] (سنن أبي داود) ج ٥ ص ٢٧٠ حديث رقم ٤٩٩٨.
[ (٣) ] (سنن الترمذي) ج ٣ ص ٢٤١ حديث رقم ٢٠٦٠ (الشمائل المحمدية) ص ١٢٠.
[ (٤) ] (الأدب المفرد) ج ١ ص ٣٥٩ حديث رقم ٢٦٨.
[ (٥) ] (سنن أبي داود) ج ٥ ص ٢٧١ حديث رقم ٤٩٩٩.
[ (١) ]
(الشمائل المحمدية) ص ١٢٠ ولفظه «قال: نعم. غير أني لا أقول إلا حقا» . (سنن الترمذي) ج ٣ ص ٢٤١ باب ما جاء في المزاح حديث رقم ٢٠٥٨،
ومعني
قوله: «إنك تداعبنا»
إنما يعنون أنك تمازحنا.
[ (٢) ] (سنن أبي داود) ج ٥ ص ٢٧٠ حديث رقم ٤٩٩٨.
[ (٣) ] (سنن الترمذي) ج ٣ ص ٢٤١ حديث رقم ٢٠٦٠ (الشمائل المحمدية) ص ١٢٠.
[ (٤) ] (الأدب المفرد) ج ١ ص ٣٥٩ حديث رقم ٢٦٨.
[ (٥) ] (سنن أبي داود) ج ٥ ص ٢٧١ حديث رقم ٤٩٩٩.