الجزء 5
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الصفحة 310
عنها قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يرى في الظلمة كما يرى في الضوء. رواه عن زهير عن حسين بن صالح بن أبى الدواهي، وعنه محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ وقال: لم أكتب عنه غير هذا الحديث. مات سنة إحدى ومائتين. أهـ
وقال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن الحسن عن القسم بن عبد اللَّه، عن حسين بن عبد اللَّه عن أبيه عن جده، أن النبي ﷺ خطب أم سلمة فقال: كيف يا رسول اللَّه ورجالي بمكة؟ قال: يزوجك ابنك ويشهد لك رجال من أصحاب رسول [اللَّه] ، ثم دخل عليها رسول اللَّه ﷺ في الظلمة، فوطئ على ابنتها زينب فصاحت، فقال رسول اللَّه ﷺ: ما هذا؟ قالوا: زينب، ثم دخل عليها في ليلة أخرى في ظلمة فقال: انظروا، زنى بكم بهذه، لا أضاء عليها؟؟
قال السهيليّ:
وفي هذا الحديث توهين لرواية من روى أنه كان يرى بالليل كما يرى بالنهار.