الجزء 10
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الصفحة 16
الوحي كرب لذلك وتربد [ (١) ] وجهه فأنزل اللَّه ﵎ عليه ذات يوم فلقى كذلك، فلما سرى عنه قال: خذوا عنى، خذوا عنى، قد جعل اللَّه لهن سبيلا:
البكر بالبكر، جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب، جلد مائة والرجم.
خرج البخاري [ (٢) ] ومسلم [ (٣) ] أن رجلا من أسلم جاء إلى النبي ﷺ، فاعترف بالزنى، فأعرض عنه النبي ﷺ حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال النبي ﷺ: أبك جنون؟ قال: لا، قال: أحصنت؟ قال: نعم: فأمر به فرجم في المصلى، فلما أذلقته الحجارة، فرّ، فأدرك، فرجم حتى مات، فقال له النبي ﷺ خيرا، وصلى عليه.
وفي لفظ لهما [ (٤) ] : أنه قال له: أحق ما بلغني عنك؟ قال: وما بلغك عنى؟ قال: بلغني أنك وقعت بجارية بنى فلان، فقال: نعم، قال: فشهد على نفسه أربع شهادات، ثم دعاه النبي ﷺ فقال: أبك جنون؟ قال، لا: قال:
أحصنت؟ قال: نعم، ثم أمر به فرجم.
وفي لفظ لهما [ (٥) ] : فلما شهد على نفسه أربع شهادات، ودعاه النبي ﷺ، فقال: أبك جنون؟ قال: لا: قال أحصنت:؟ قال: نعم، قال: اذهبوا به فارجموه.
البكر بالبكر، جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب، جلد مائة والرجم.
خرج البخاري [ (٢) ] ومسلم [ (٣) ] أن رجلا من أسلم جاء إلى النبي ﷺ، فاعترف بالزنى، فأعرض عنه النبي ﷺ حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال النبي ﷺ: أبك جنون؟ قال: لا، قال: أحصنت؟ قال: نعم: فأمر به فرجم في المصلى، فلما أذلقته الحجارة، فرّ، فأدرك، فرجم حتى مات، فقال له النبي ﷺ خيرا، وصلى عليه.
وفي لفظ لهما [ (٤) ] : أنه قال له: أحق ما بلغني عنك؟ قال: وما بلغك عنى؟ قال: بلغني أنك وقعت بجارية بنى فلان، فقال: نعم، قال: فشهد على نفسه أربع شهادات، ثم دعاه النبي ﷺ فقال: أبك جنون؟ قال، لا: قال:
أحصنت؟ قال: نعم، ثم أمر به فرجم.
وفي لفظ لهما [ (٥) ] : فلما شهد على نفسه أربع شهادات، ودعاه النبي ﷺ، فقال: أبك جنون؟ قال: لا: قال أحصنت:؟ قال: نعم، قال: اذهبوا به فارجموه.
الحواشي:
[ (١) ] كرب وتربد: أي أصبح كالمكروب، وتغيرت ملامح وجهه الشريف ﷺ.
[ (٢) ] (فتح الباري) : ١٢/ ١٥٥، كتاب الحدود، باب (٢٥) الرجم بالمصلى، حديث رقم (٦٨٢٠) ، قال: ولم يقل يونس وابن جريج عن الزهري: فصلى عليه، سئل أبو عبد اللَّه هل قوله: «فصلى عليه» يصح أم لا؟ قال: رواه معمر، قيل له: هل رواه معمر، قيل له: هل رواه غير معمر؟ قال: لا.
[ (٣) ] (مسلم بشرح النووي) : ١١/ ٢٠٤- ٢٠٦، كتاب الحدود، باب (٥) من اعترف على نفسه بالزنا، حديث رقم (١٦) .
[ (٤) ] (المرجع السابق) : حديث رقم (١٩) .
[ (٥) ] (فتح الباري) : ٩/ ٤٨٦، كتاب الطلاق، باب (١١) الطلاق في الإغلاق والمكره والسكران والمجنون، حديث رقم (٥٢٧١) .
[ (١) ] كرب وتربد: أي أصبح كالمكروب، وتغيرت ملامح وجهه الشريف ﷺ.
[ (٢) ] (فتح الباري) : ١٢/ ١٥٥، كتاب الحدود، باب (٢٥) الرجم بالمصلى، حديث رقم (٦٨٢٠) ، قال: ولم يقل يونس وابن جريج عن الزهري: فصلى عليه، سئل أبو عبد اللَّه هل قوله: «فصلى عليه» يصح أم لا؟ قال: رواه معمر، قيل له: هل رواه معمر، قيل له: هل رواه غير معمر؟ قال: لا.
[ (٣) ] (مسلم بشرح النووي) : ١١/ ٢٠٤- ٢٠٦، كتاب الحدود، باب (٥) من اعترف على نفسه بالزنا، حديث رقم (١٦) .
[ (٤) ] (المرجع السابق) : حديث رقم (١٩) .
[ (٥) ] (فتح الباري) : ٩/ ٤٨٦، كتاب الطلاق، باب (١١) الطلاق في الإغلاق والمكره والسكران والمجنون، حديث رقم (٥٢٧١) .