الصفحة 19
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الجزء 10
«فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه، والّذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينقمس فيها. [ (١) ]
وفيه: أنه لما وجد مس الحجارة صرخ بنا: يا قوم ردوني إلى رسول اللَّه ﷺ فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي، وأخبرونى أن رسول اللَّه ﷺ غير قاتلي [ (٢) ] [فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فلما رجعنا إلى رسول اللَّه ﷺ وأخبرنا قال: «فهلا تركتموه وجئتونى به، ليستثبت رسول اللَّه ﷺ منه، فأما لترك حد فلا،
قال: فعرفت وجه الحديث] [ (٣) ] .
***
الحواشي:
[ (١) ] (سنن أبى داود) : ٤/ ٥٨٠- ٥٨١، كتاب الحدود باب (٢٤) رجم ماعز بن مالك، حديث رقم (٤٤٢٨) ، ينقمس معناه ينغمس، قال الخطابي في (معالم السنن) : وفي أصل المنذري ينغمس بالغين وكذلك في النسخة الهندية بالغين، ونسبه المنذري للنسائى، وقال فيه:
«أنكحتها» ؟.
[ (٢) ] (سنن أبى داود) : ٤/ ٥٧٦، كتاب الحدود، باب (٢٤) رجم ماعز بن مالك، حديث رقم (٤٤٢٠) .
[ (٣) ] ما بين الحاصرتين زيادة للسياق من (المرجع السابق) ، وأخرجه الترمذي في كتاب الحدود، باب في درء الحد عن المعترف إذا رجع، حديث رقم (١٤٢٩) .