الجزء 14
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الصفحة 222
فخرج البخاري في أول كتاب الفتن [ (١) ] من حديث بشر بن السري، عن نافع عن ابن عمر، عن ابن أبي مليكة قال: قالت أسماء عن النبي ﷺ قال: أنا على حوضي أنتظر من يرد علي فيؤذن بناس من دوني فأقول: أمتي فيقال: لا تدري، مشوا على القهقرى.
قال ابن أبي مليكة: اللَّهمّ إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو أن نفتن.
وخرج مسلم في كتاب المناقب [ (٢) ] من حديث داود بن عمر الضبي قال:
حدثنا نافع بن عمر الجمحيّ، عن ابن أبي مليكة قال: قال عبد اللَّه بن عمرو ابن العاص الحديث. قال: وقالت أسماء بنت أبي بكر- رضي اللَّه ﵎ عنهما- قال رسول اللَّه ﷺ: إني على الحوض حتى انظر من يرد علي منكم وسيؤخذ أناس من دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقال: أما شعرت ما عملوا بعدك؟ واللَّه ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم
قال: فكان ابن أبي مليكة يقول: اللَّهمّ إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا.
وخرج مسلم من حديث وهب قال: سمعت عبد العزيز بن صهيب يحدث قال: حدثنا أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: ليردن على الحوض رجال ممن صاحبني حتى إذا رأيتم ورفعوا إلى اختلجوا دوني فلأقولن: أي رب أصحابي فليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ذكره في المناقب [ (٣) ] وخرجه البخاري في الرقاق [ (٤) ] من حديث وهب حدثنا عبد العزيز، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: ليردن علي ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم
الحواشي:
[ (١) ] (فتح الباري) : ١٣/ ٣، كتاب الفتن، باب (١) . ما جاء في قوله تعالى: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وما كان النبي ﷺ يحذر من الفتن، حديث رقم (٧٠٤٨) .
[ (٢) ] (مسلم بشرح النووي) : ١٥/ ٦١، كتاب الفضائل باب (٩) إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته، حديث رقم (٢٢٩٣) .
[ (٣) ] (المرجع السابق) : ١٥/ ٧٠، حديث رقم (٤٠) وفي (الأصل) «المناقب» وأثبتناه من كتاب الفضائل.
[ (٤) ] (فتح الباري) : ١١/ ٥٦٦، كتاب الرقاق، باب (٥٣) في الحوض. وقول اللَّه تعالى:
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ حديث رقم (٦٥٨٢) .