الصفحة 7
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الجزء 10
أعطيتنى من العهد والميثاق [لا واللَّه لا تمسح عارضيك تقول: سخرت بمحمد مرتين] [ (١) ] ... شهد مرتين.
وفي رواية أنه قال له: إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، يا عاصم [بن ثابت] قدمه، فاضرب عنقه، فقدمه عاصم، فضرب عنقه،
وحمل رأسه إلى المدينة في رمح، فكان أول رأس حمل في الإسلام، وقيل:
بل رأس كعب بن الأشرف أول رأس حمل في الإسلام [ (٢) ] .
وذكر الواقدي أن حضير الكتائب [ (٣) ] جاء بنى عمرو بن عوف فكلم سويد بن الصامت بن خالد بن عطية [ (٤) ] بن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف ابن مالك، بن الأوس [ (٥) ] ، وخوات بن جبير [ (٦) ] ، وأبا لبابة بن عبد المنذر [ (٧) ] .
وفي رواية أنه قال له: إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، يا عاصم [بن ثابت] قدمه، فاضرب عنقه، فقدمه عاصم، فضرب عنقه،
وحمل رأسه إلى المدينة في رمح، فكان أول رأس حمل في الإسلام، وقيل:
بل رأس كعب بن الأشرف أول رأس حمل في الإسلام [ (٢) ] .
وذكر الواقدي أن حضير الكتائب [ (٣) ] جاء بنى عمرو بن عوف فكلم سويد بن الصامت بن خالد بن عطية [ (٤) ] بن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف ابن مالك، بن الأوس [ (٥) ] ، وخوات بن جبير [ (٦) ] ، وأبا لبابة بن عبد المنذر [ (٧) ] .
الحواشي:
[ (١) ] ما بين الحاصرتين استدراك من (سنن البيهقي) : ٩/ ٦٥، (مغازي الواقدي) : ١/ ٣٠٩
[ (٢) ] قاله ابن سعد في (الطبقات) : ٢/ ٣٣، سرية قتل كعب بن الأشرف.
[ (٣) ] هو حضير الكتائب بن سماك، سيد الأوس يوم بعاث، وقتل يومئذ، وابنه أسيد بن الحضير، بدريّ، عقبىّ، نقيب، لا عقب له، رضى اللَّه ﵎ عنه. (جمهرة أنساب العرب) : ٣٣٩.
[ (٤) ] كذا في (جمهرة أنساب العرب) ، وفي (الإصابة) : ابن عقبة.
[ (٥) ] لقي سويد بن الصامت بن الأوس النبي ﷺ بسوق ذي المجاز من مكة في حجة حجها سويد على ما كانوا يحجون عليه في الجاهلية، وذلك في أول مبعث النبي ﷺ، ودعائه إلى اللَّه ﷿، فدعاه رسول اللَّه ﷺ إلى الإسلام، فلم يرد عليه سويد شيئا، ولم يظهر له قبول ما دعاه إليه، وقال له: لا أبعد ما جئت به، ثم انصرف إلى قومه بالمدينة، فيزعم قومه أنه مات مسلما وهو شيخ كبير، قتلته الخزرج في وقعة كانت بين الأوس والخزرج، وذلك قبل بعاث.
قال أبو عمر: أنا شاك في إسلام سويد بن الصامت، كما شك فيه غيري، ممن ألف في هذا الشأن قبلي، واللَّه ﵎ أعلم. وكان شاعرا، محسنا، كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه الكامل لحكمة شعره، وشرفه فيهم، له ترجمة في (الاستيعاب) : ٢/ ٦٧٧، ترجمة رقم (١١١٦) ، (الإصابة) : ٣/ ٣٠٥، ٣٠٦، ترجمة رقم (٣٨٢٢) ، (جمهرة أنساب العرب) : ٣٢٧- ٣٢٨، (مغازي الواقدي) : ١/ ٣٠٣- ٣٠٤.
[ (١) ] ما بين الحاصرتين استدراك من (سنن البيهقي) : ٩/ ٦٥، (مغازي الواقدي) : ١/ ٣٠٩
[ (٢) ] قاله ابن سعد في (الطبقات) : ٢/ ٣٣، سرية قتل كعب بن الأشرف.
[ (٣) ] هو حضير الكتائب بن سماك، سيد الأوس يوم بعاث، وقتل يومئذ، وابنه أسيد بن الحضير، بدريّ، عقبىّ، نقيب، لا عقب له، رضى اللَّه ﵎ عنه. (جمهرة أنساب العرب) : ٣٣٩.
[ (٤) ] كذا في (جمهرة أنساب العرب) ، وفي (الإصابة) : ابن عقبة.
[ (٥) ] لقي سويد بن الصامت بن الأوس النبي ﷺ بسوق ذي المجاز من مكة في حجة حجها سويد على ما كانوا يحجون عليه في الجاهلية، وذلك في أول مبعث النبي ﷺ، ودعائه إلى اللَّه ﷿، فدعاه رسول اللَّه ﷺ إلى الإسلام، فلم يرد عليه سويد شيئا، ولم يظهر له قبول ما دعاه إليه، وقال له: لا أبعد ما جئت به، ثم انصرف إلى قومه بالمدينة، فيزعم قومه أنه مات مسلما وهو شيخ كبير، قتلته الخزرج في وقعة كانت بين الأوس والخزرج، وذلك قبل بعاث.
قال أبو عمر: أنا شاك في إسلام سويد بن الصامت، كما شك فيه غيري، ممن ألف في هذا الشأن قبلي، واللَّه ﵎ أعلم. وكان شاعرا، محسنا، كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه الكامل لحكمة شعره، وشرفه فيهم، له ترجمة في (الاستيعاب) : ٢/ ٦٧٧، ترجمة رقم (١١١٦) ، (الإصابة) : ٣/ ٣٠٥، ٣٠٦، ترجمة رقم (٣٨٢٢) ، (جمهرة أنساب العرب) : ٣٢٧- ٣٢٨، (مغازي الواقدي) : ١/ ٣٠٣- ٣٠٤.