الصفحة 73
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الجزء 10
وخرجه الترمذي [ (١) ] من طريق قتيبة بن حاتم بن إسماعيل، عن أنيس ابن أبى نجيح، عن أبيه، عن أبى سعيد الخدريّ رضى اللَّه ﵎ عنه. قال الترمذي: من بنى حدده، ورجل من بنى عمرو بن عوف، في المسجد الّذي أسس على التقوى: فقال الخدريّ: هو مسجد رسول اللَّه ﷺ في ذلك، فقال: هذا هو، يعنى مسجده وفي ذلك خير كثير
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي [ (٢) ] من حديث قتيبة بن سعيد قال: انبأنا الليث عن عمران بن أبى أنس، عن ابن أبى سعيد الخدريّ رضى اللَّه ﵎ عنه قال: تمارى رجلان في المسجد الّذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول اللَّه ﷺ فقال رسول اللَّه ﷺ: هو مسجدي هذا.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي [ (٢) ] من حديث قتيبة بن سعيد قال: انبأنا الليث عن عمران بن أبى أنس، عن ابن أبى سعيد الخدريّ رضى اللَّه ﵎ عنه قال: تمارى رجلان في المسجد الّذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول اللَّه ﷺ فقال رسول اللَّه ﷺ: هو مسجدي هذا.
الحواشي:
[ () ] قوله ﷺ: «وقد سئل عن المسجد الّذي أسس على التقوى، فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: هو مسجدكم، هذا لمسجد المدينة
«هذا نص بأنه المسجد الّذي أسس على التقوى المذكور في القرآن، ورد لما يقول بعض المفسرين: أنه مسجد قباء. وأما أخذه الحصباء، وضربه في الأرض. فالمراد به المبالغة في الإيضاح، لبيان أنه مسجد المدينة. والحصباء بالمد: الحصى الصغار. (مسلم بشرح النووي) .
[ (١) ]
(سنن الترمذي) : ٥/ ٢٦١- ٢٦٢، كتاب تفسير القرآن، باب (١٠) من تفسير سورة التوبة. حديث رقم (٣٠٩٩) ، ولفظه: تمارى رجلان في المسجد الّذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: هو مسجدي هذا.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب، من حديث عمران بن أبى أنس، وقد روى هذا عن أبى سعيد من غير هذا الوجه، ورواه أنيس بن أبى يحيى، عن أبيه عن أبى سعيد رضى اللَّه ﵎ عنه.
[ (٢) ] أخرجه النسائي في كتاب التفسير من (السنن الكبرى) .
[ () ] قوله ﷺ: «وقد سئل عن المسجد الّذي أسس على التقوى، فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: هو مسجدكم، هذا لمسجد المدينة
«هذا نص بأنه المسجد الّذي أسس على التقوى المذكور في القرآن، ورد لما يقول بعض المفسرين: أنه مسجد قباء. وأما أخذه الحصباء، وضربه في الأرض. فالمراد به المبالغة في الإيضاح، لبيان أنه مسجد المدينة. والحصباء بالمد: الحصى الصغار. (مسلم بشرح النووي) .
[ (١) ]
(سنن الترمذي) : ٥/ ٢٦١- ٢٦٢، كتاب تفسير القرآن، باب (١٠) من تفسير سورة التوبة. حديث رقم (٣٠٩٩) ، ولفظه: تمارى رجلان في المسجد الّذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: هو مسجدي هذا.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب، من حديث عمران بن أبى أنس، وقد روى هذا عن أبى سعيد من غير هذا الوجه، ورواه أنيس بن أبى يحيى، عن أبيه عن أبى سعيد رضى اللَّه ﵎ عنه.
[ (٢) ] أخرجه النسائي في كتاب التفسير من (السنن الكبرى) .