الصفحة 307
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الجزء 5
فو اللَّه ما يخفي عليّ ركوعكم ولا خشوعكم-
ولم يذكر السجود-.
وأخرجا معا من حديث شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: أقيموا الركوع والسجود، فو اللَّه إني أراكم من بعدي- وربما قال: من بعد ظهري- إذا ركعتم أو سجدتم. ذكره البخاري في باب الخشوع في الصلاة [ (١) ] .
وخرج مسلم بعد حديث شعبة، من حديث معاذ- يعنى ابن هشام- ومن حديث ابن أبى عدي عن سعيد، كلاهما عن قتادة عن أنس، أن النبي ﷺ قال: أتموا الركوع والسجود، فو اللَّه إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم. وفي حديث سعيد: إذا ركعتم أو سجدتم [ (٢) ] .
وخرج البخاري من حديث همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك أنه سمع النبي ﷺ يقول: أتموا الركوع والسجود، فو الّذي نفسي بيده إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم. ذكره في كتاب الأيمان [والنذور] في آخر باب كيف كانت يمين النبي ﷺ [ (٣) ] .
وخرج في باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة، من حديث فليح بن سليمان، عن هلال بن على عن أنس بن مالك قال: صلى لنا النبي ﷺ صلاة ثم رقى المنبر فقال: في الصلاة وفي الركوع، إني أراكم من ورائي كما أراكم.
وقال سيف بن عمرو، عن عمرو بن محمد عن الشعبي، عن مسروق قال:
سألت عائشة عن [إطباق عبد اللَّه بن مسعود] بيديه بين ركبتيه إذا ركع، فقال:
إن النبي ﷺ كان يرى من خلفه كما يرى من بين يديه، زيادة من اللَّه ﷿، زادها إياه في حجته، فرأى أناسا يصنعون كما يصنع البرهان فحولهم من ذلك إلى
الحواشي:
[ (١) ] (فتح الباري) : ٢/ ٢٨٦- ٢٨٧، كتاب الأذان، باب (٨٨) الخشوع في الصلاة، كتاب الصلاة، باب (٢٤) الأمر بتحسين الصلاة وإتمام الخشوع فيها، حديث رقم (١١٠) .
[ (٢) ] (المرجع السابق) : حديث رقم (١١١) .
[ (٣) ] (فتح الباري) : ١١/ ٦٤٤، كتاب الأيمان والنذور، باب (١٠) كيف كانت يمين النبي ﷺ؟
حديث رقم (٦٦٤٤) .