الجزء 14
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الصفحة 434
قال: هو عليّ بن أبي طالب- رضي اللَّه ﵎ عنه.
وقال سيف: عن سعيد عن عبد اللَّه بن أبي مليكة، عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: اشتكى رسول اللَّه ﷺ وجعه الّذي ألمه في ليلة صفر واشتكيت في تلك الليلة شكوى فجاءني النبي ﷺ وأنا في صرة أنادي: وا عماه، وا رأساه، عاصبا ﷺ رأسه يعودني، فقال ﷺ: لقد طرقني يا عائشة طارق من صداع فما برح بي، ولكن وجهك صوري فكيف بحديثك؟
قالت: والّذي بعث محمدا ﷺ بالحق لقد فزعت فزعة طار عني ما أحذرني حتى ما أخشى منه شيئا، وقربت إليه فالتزمته وأنا أقول: وا ويلاه، فقال: وأخبراه، لا تدعى بالويل، وأقبل يمازحني حتى سكنني وإنه لمثبت، وفزع الناس بضحكي فأقبلوا فقال النبي ﷺ: إليكم فإنه لم يحدث إلا خيرا، فتراجع الناس ولزمه النسوة ودرن معه دورة ثم استأذنهن في بيتي، فأذن له.
وقال سيف: عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ ويزيد بن رومان وأبي بكر بن عبد اللَّه: أن الّذي كان ابتدئ به رسول اللَّه ﷺ من وجعه الّذي لزمه أن دخل على عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- وهو ﷺ يجد صداعا فوجدها بصداع وتقول: وا رأساه، فقال ﷺ: بل أنا واللَّه يا عائشة وا رأساه فو اللَّه لقد طاوعني ما لقد ولدت أن استطار، فسكنني ﷺ بالمزاح عليّ بحسم منه فقال ﷺ: ما ضرك يا عائشة لو مت قبلي فأقوم عليك وأصلّى عليك؟
فقالت له: لكأنّي بك قد فعلت وأعرست مع نسائك في آخر ذلك اليوم! فتبسم رسول اللَّه ﷺ ثم تمادى به وجعه وهو ﷺ في ذلك يدور على نسائه حتى استقر برسول اللَّه ﷺ وهو في بيت ميمونة- رضي اللَّه ﵎ عنها-.
قالت: فلما رأوا ما به اجتمع رأي من في البيت علي أن يلدّوه وتخوفوا أن يكون به ذات الجنب، ففعلوا، ثم فرج عن رسول اللَّه ﷺ وقد لدوّه، فقال ﷺ من صنع بى هذا؟ فهبنه، واعتللن بالعباس- رضي اللَّه ﵎ عنه- فاتخذ جميع من في البيت العباس- رضي اللَّه ﵎ عنه- سببا، ولم يكن له في ذلك رأي، فقالوا: يا رسول اللَّه: عمك العباس-
وقال سيف: عن سعيد عن عبد اللَّه بن أبي مليكة، عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: اشتكى رسول اللَّه ﷺ وجعه الّذي ألمه في ليلة صفر واشتكيت في تلك الليلة شكوى فجاءني النبي ﷺ وأنا في صرة أنادي: وا عماه، وا رأساه، عاصبا ﷺ رأسه يعودني، فقال ﷺ: لقد طرقني يا عائشة طارق من صداع فما برح بي، ولكن وجهك صوري فكيف بحديثك؟
قالت: والّذي بعث محمدا ﷺ بالحق لقد فزعت فزعة طار عني ما أحذرني حتى ما أخشى منه شيئا، وقربت إليه فالتزمته وأنا أقول: وا ويلاه، فقال: وأخبراه، لا تدعى بالويل، وأقبل يمازحني حتى سكنني وإنه لمثبت، وفزع الناس بضحكي فأقبلوا فقال النبي ﷺ: إليكم فإنه لم يحدث إلا خيرا، فتراجع الناس ولزمه النسوة ودرن معه دورة ثم استأذنهن في بيتي، فأذن له.
وقال سيف: عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ ويزيد بن رومان وأبي بكر بن عبد اللَّه: أن الّذي كان ابتدئ به رسول اللَّه ﷺ من وجعه الّذي لزمه أن دخل على عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- وهو ﷺ يجد صداعا فوجدها بصداع وتقول: وا رأساه، فقال ﷺ: بل أنا واللَّه يا عائشة وا رأساه فو اللَّه لقد طاوعني ما لقد ولدت أن استطار، فسكنني ﷺ بالمزاح عليّ بحسم منه فقال ﷺ: ما ضرك يا عائشة لو مت قبلي فأقوم عليك وأصلّى عليك؟
فقالت له: لكأنّي بك قد فعلت وأعرست مع نسائك في آخر ذلك اليوم! فتبسم رسول اللَّه ﷺ ثم تمادى به وجعه وهو ﷺ في ذلك يدور على نسائه حتى استقر برسول اللَّه ﷺ وهو في بيت ميمونة- رضي اللَّه ﵎ عنها-.
قالت: فلما رأوا ما به اجتمع رأي من في البيت علي أن يلدّوه وتخوفوا أن يكون به ذات الجنب، ففعلوا، ثم فرج عن رسول اللَّه ﷺ وقد لدوّه، فقال ﷺ من صنع بى هذا؟ فهبنه، واعتللن بالعباس- رضي اللَّه ﵎ عنه- فاتخذ جميع من في البيت العباس- رضي اللَّه ﵎ عنه- سببا، ولم يكن له في ذلك رأي، فقالوا: يا رسول اللَّه: عمك العباس-