الصفحة 435
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
الجزء 14
رضي اللَّه ﵎ عنه- أمر بذلك، وتخوفنا أن يكون ذلك ذات الجنب فقال ﷺ: إنها من الشيطان ولم يكن اللَّه- ﷿ يسلطه علي ولكن هذا عمل النساء، لا يبقى في البيت أحد إلا لد إلا عمي العباس
فلدوا كلهم ولدت ميمونة- رضي اللَّه ﵎ عنها- وكانت صائمة لقول رسول اللَّه ﷺ ثم خرج رسول اللَّه ﷺ إلي بيت عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها وكان يومها بين العباس وعلي- رضي اللَّه ﵎ عنه- والفضل- رضي اللَّه تبارك وتعاله عنه- ممسك بظهره ورجلاه ﷺ تخطان في الأرض حتى دخل على عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- فلم يزل عندها مغلوبا لا يقدر على الخروج، وغير مغلوب وهو لا يقدر على الخروج من بيتها إلى غيره.
وقال سيف: عن سعيد بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه أبي مليكة، عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: كره رسول اللَّه ﷺ ما صنع به في بيت ميمونة- رضي اللَّه ﵎ عنها- فقالت: غدا في بيت عائشة فهل تطبن إلى المقام في بيت إحداكن حتى يقضي اللَّه تعالى في قضاءه؟ فقلن:
نعم فأتاني في بيتي وفي يومي، وكان آخر أيامه يومي، كان ﷺ يدور علينا.
وقال الواقدي: حدثني عاصم بن عبد اللَّه بن عمرو بن الحكم قال: قام رسول اللَّه ﷺ في بيت ميمونة- رضي اللَّه ﵎ عنها- سبعة أيام يبعث إلى نسائه أسماء بنت عميس- رضي اللَّه ﵎ عنها- يقول:
إن رسول اللَّه ﷺ يشق عليه أن يدور عليكن فأحللنه فكن يحللنه.
وحدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: كانت فاطمة- رضي اللَّه ﵎ عنها- بنت رسول اللَّه ﷺ تدور على نسائه وتقول: أحللنه فيحللنه.
وحدثني ابن أبي سبرة عن يحيى بن سهل، عن أبي جعفر قال: كان رسول اللَّه ﷺ يحمل في ثوب ويطاف به على نسائه، وذلك أن زينب بنت جحش- رضي اللَّه ﵎ عنها- كلمته في ذلك فقال ﷺ: فأنا أدور عليكن، فكان ﷺ يحمل في ثوب ويحمل جوانبه الأربع، يحمله أبو رافع مولاه وأبو مويهبة، وشقران، وثوبان، - رضي اللَّه ﵎ عنهم